تساؤلات تثير الشكوك!.. اقتحام شرطة الممدارة بعدن بقوة السلاح للاستيلاء على الأرشيف وملفات التحقيقات

شهدت منطقة الممدارة بالعاصمة المؤقتة عدن، عصر اليوم السبت، توتراً أمنياً حاداً إثر قيام مجموعة مسلحة يقودها مسؤول أمني سابق باقتحام قسم الشرطة والاعتداء على الأفراد، في محاولة للسطو على الأرشيف السري وملفات التحقيقات الجنائية، قبل أن تتدخل قوة تعزيزات لضبط الموقف.

تساؤلات تثير الشكوك!.. اقتحام شرطة الممدارة بعدن بقوة السلاح للاستيلاء على الأرشيف وملفات التحقيقات

شهدت منطقة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة المؤقتة عدن، عصر اليوم السبت، تطورات أمنية متسارعة ومتوترة عقب إقدام مجموعة مسلحة على اقتحام مبنى قسم شرطة الممدارة بقوة السلاح، مما تسبب في حالة استنفار أمني واسع بمحيط المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المسلحين باشروا باقتحام مبنى القسم والاعتداء بالضرب والتهديد على عدد من الجنود المناوبين فيه، قبل أن تصل تعزيزات أمنية مكثفة إلى الموقع للسيطرة على الموقف وإخراج المسلحين وتأمين المقر الحكومتين.

وأكدت المعلومات المتداولة أن الهدف الرئيسي والخطير وراء عملية الاقتحام كان محاولة المجموعة المستميتة للاستيلاء على أرشيف القسم بالكامل ومصادرة ملفات التحقيقات الجنائية والقضايا المنظورة داخله، مما أثار تساؤلات حادة في الأوساط الأمنية حول طبيعة الملفات المراد إخفاؤها والدوافع الحقيقية المنخرطة في هذا السلوك.

وطبقاً للمصادر، فإن الفصيل المسلح الذي نفذ الهجوم يتحرك بآمر وتوجيهات من قيادي أمني سابق (أُقيل من منصبه في وقت سابق)، بينما باشرت الأجهزة الأمنية وإدارة أمن عدن بفتح تحقيق عاجل ومتابعة الواقعة لرصد المشاركين وتثبيت الحادثة قانونياً لاتخاذ الإجراءات الصارمة ضد المعتدين.

ولاقت الحادثة استهجاناً ومطالبات شعبية وحقوقية واسعة بضرورة الضرب بيد من حديد وضمان حماية المؤسسات الأمنية والسيادية، والحفاظ على الوثائق الرسمية والملفات القضائية كونها تمثل الركيزة الأساسية لمنظومة العدالة وإنفاذ القانون في المدينة.