المبعوث الأممي بن عمر يلخص تفاصيل أربعة أعوام جمعته بالرئيس هادي بكلمات مؤثرة
نعى المبعوث الأممي الأسبق إلى اليمن، جمال بن عمر، الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي الذي وافته المنية في الرياض، مستذكراً مسيرة العمل الوثيق والمشترك الذي جمعهما بين عامي 2011 و2015، ومشيداً بحرص الراحل على العبور بالبلاد نحو بر الأمان.
(الأول) غرفة الأخبار:
نعى المبعوث الخاص الأسبق للأمم المتحدة إلى اليمن، الدبلوماسي المغربي جمال بن عمر، رئيس الجمهورية الأسبق المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية في العاصمة السعودية الرياض، معرباً عن خالص تعازيه وصادق مواساته لعائلة الفقيد وأصدقائه ومحبيه في هذا المصاب.
وأوضح بن عمر، في تدوينة نشرها مساء اليوم السبت عبر حساباته الرقمية، أنه حظي بشرف العمل الوثيق وعن قرب مع الرئيس الراحل هادي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2015 بصفته ممثلاً للمجتمع الدولي ومبعوثاً أممياً، لافتاً إلى أن تلك الحقبة شكّلت واحدة من أكثر المراحل أهمية وحساسية وتعقيداً في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر.
وأضاف الدبلوماسي الأممي في معرض نعيّه، أن المشير هادي كان حريصاً وبشدة على بذل الجهود الممكنة لعبور اليمن والأطراف السياسية إلى بر الأمان والاستقرار، متقدماً بخالص العزاء لأسرة الرئيس الراحل، وسائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن ينعم على روحه بالسلام والراحة الأبدية.
ويُعتبر جمال بن عمر من أبرز الوجوه والدبلوماسيين الدوليين الذين رافقوا وهندسوا تفاصيل المرحلة الانتقالية في اليمن عقب أحداث عام 2011، وحيث أشرف وعمل بشكل مباشر مع الرئيس هادي في رعاية مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومحاولات تقريب وجهات النظر للمعالجة السياسية للأزمة اليمنية قبل تفجر الصراع المسلح.



