تفاصيل صادمة!.. نائب رئيس مجلس النواب يكشف عن تعرض الرئيس (هادي) لتهديدات بالتصفية الجسدية
نعى عضو مجلس النواب ونائب رئيس المجلس، عبد العزيز جباري، الرئيس الأسبق المشير عبدربه منصور هادي، كاشفاً عن تعرض الراحل لضغوط وتهديدات مباشرة بالتصفية الجسدية بسبب تمسكه بالثوابت السيادية ورفضه للإملاءات، مما أدى في النهاية إلى استهدافه وإبعاده عن المشهد السياسي.
(الأول) غرفة الأخبار:
أشاد عضو مجلس النواب ونائب رئيس المجلس، الأستاذ عبد العزيز جباري، بالمواقف الوطنية التاريخية لرئيس الجمهورية الأسبق الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، مؤكداً في مرثية حاسمة أن الرئيس الراحل دفع أثماناً باهظة وقاسية جراء ثباته على المبادئ السيادية ورفضه المطلق لتقديم التنازلات للأطراف الخارجية أو المحلية.
وتقدم جباري بخالص التعازي والمواسات لعائلة المشير هادي وللشعب اليمني كافة، معتبراً في قراءة سياسية أن تجربة الرئيس الراحل ترتبط بظروف مرحلة استثنائية بالغة التعقيد والتشابك، وموضحاً أن هادي -كأي قائد سياسي- "له ما له وعليه ما عليه"، إلا أن الإرث الأبرز له يكمن في عدم تفريطه بالشرعية الدستورية ووحدة البلاد رغم كل العواصف.
وفجر البرلماني البارز مفاجأة بشأن الكواليس الحرجة التي عاشها هادي، حيث كشف في تدوينة رسمية له أن التمسك بالقضايا الوطنية كان سبباً مباشراً في استهداف الرئيس الراحل سياسياً وأمنياً بهدف إقصائه، قائلاً: "لو كان قد ساوم أو فرّط لما تعرض للتهديد بالتصفية أو أُبعد عن موقعه، لكن تمسكه بالقضايا الوطنية والسيادية جعله يدفع ثمن مواقفه بكل شجاعة وثبات".
وتأتي هذه الشهادة الصادرة عن نائب رئيس البرلمان لتتقاطع مع جملة من القراءات السياسية الحالية، والتي تعيد قراءة مشهد نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بوصفه نتاجاً لضغوط وإملاءات معقدة واجهها المشير هادي في العاصمة السعودية الرياض حتى اللحظات الأخيرة من مسيرته السياسية.



