أرقام صادمة تكشف وضع كهرباء عدن!.. مسؤول بارز يضع المواطن أمام الحقيقة الكاملة
كشف المسؤول الإعلامي في وزارة الكهرباء، محمد حسن المسبحي، عن أرقام صادمة ومقلقة تعكس الواقع الحرج لمنظومة الطاقة في العاصمة المؤقتة عدن؛ حيث تجاوزت الأحمال 630 ميجاوات بينما يتخطى العجز حاجز الـ 450 ميجاوات، وسط برنامج انطفاء قاصٍ يصل إلى 8 ساعات مقابل ساعتين فقط من التشغيل المتقطع.
عدن (الأول) خاص:
فجّر المسؤول الإعلامي في وزارة الكهرباء والطاقة، محمد حسن المسبحي، مفاجأة صادمة حول الواقع الفعلي لإنتاج الطاقة في العاصمة المؤقتة عدن، مفنداً الأنباء الشائعة التي تحدثت عن وجود تحسن ملحوظ في استقرار الأحمال والخدمة خلال أيام إجازة العيد.
وبيّن المسبحي، في منشور رسمي رصده موقع (الأول الإخباري)، أن المؤشرات الرقمية الحالية لمنظومة الكهرباء باتت "مقلقة للغاية" ولا تبشر بانفراجة قريبة؛ إذ قفز إجمالي الأحمال المطلوبة في المدينة إلى أكثر من 630 ميجاوات، في الوقت الذي توقف فيه حجم التوليد الفعلي عند مستويات متدنية، ليتجاوز عجز الطاقة حاجز الـ 450 ميجاوات.
وانتقد المسؤول الإعلامي تعثر ومراوحة المشاريع الاستراتيجية؛ مشيراً إلى الغياب التام لأي خطط توسعة حقيقية وملموسة لمحطات التوليد الحكومية، فضلاً عن الإخفاق في رفع القدرة الإنتاجية لـ "محطة الرئيس" إلى 230 ميجاوات كما كان مأمولاً ومعلناً عنه في الجداول السابقة.
ولفت المسبحي إلى أن الفجوة الشاسعة والعميقة بين حجم الإنتاج الفعلي ومعدلات الطلب المتزايد فرضت استمرار العمل بجدول إطفاء حاد وقاصٍ يتجرعه المواطنون بواقع 8 ساعات عجز وانقطاع كامل مقابل ساعتين تشغيل فقط، مؤكداً أن أي استقرار نسبي ومحدود تشهده الشبكة بين الحين والآخر يظل رهيناً لتقلبات الطقس الطبيعية وانخفاض درجات الحرارة التي تسهم وحدها في تخفيف الأحمال جزئياً.



