بعد إخلاء سبيله.. تفاصيل يرويها صاحب (الجنبية) في لندن وكيف تحول اللبس اليمني إلى قضية رأي عام في بريطانيا
خرج الشاب اليمني الذي أثارت واقعة توقيفه في بريطانيا جدلاً واسعاً عن صمته، موضحاً أنه حصل على إفادة مسبقة من الشرطة البريطانية تسمح له بحمل "الجنبية" التراثية، ومشيراً إلى أن توقيفه مؤخراً في لندن جاء إثر بلاغات من المارة وسوء فهم لرمزية الزي، قبل أن تطلق السلطات سراحه وتعيد إليه مقتنياته فور اتضاح الحقيقة.
(الأول) متابعة خاصة:
كسر الشاب اليمني، الذي حظيت واقعة توقيفه من قبل السلطات الأمنية البريطانية باهتمام ومنصات التواصل الاجتماعي، صمته ليقدم سرداً دقيقاً لملابسات الحادثة التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن (والتي تداخلت تفاصيلها في تداول سابق مع مدينة مانشستر)، مؤكداً أن الموقف تم تضخيمه إعلامياً جراء تجمع المارة في الشارع.
وفجر الشاب مفاجأة قانونية بإيضاحه أنه لم يقدم على ارتداء الخنجر اليماني التقليدي "الجنبية" في الأماكن العامة إلا بعد مراجعة رسمية، حيث توجه باستفسار مسبق ومباشر لأجهزة الشرطة البريطانية حول مشروعية وقانونية حمل هذا الإرث التراثي في الفعاليات والمناسبات، وتلقى بالفعل إفادة رسمية تؤكد السماح له بذلك باعتباره جزءاً من زي وطني ثقافي لا يشكل تهديداً.
وأفاد بأنه أثناء استقلاله لوسائل النقل العام، طُلب منه مجدداً التدقيق في الإجراءات الاحترازية، وتزامن ذلك مع إرسال بلاغات عفوية من بعض ركاب الحافلة والمارة الذين انتابتهم المخاوف نتيجة عدم درايتهم بالخلفية الثقافية للزي، مما دفع دوريات الشرطة للتدخل الفوري وتوقيفه لفترة وجيزة بموجب بروتوكولات التعامل مع البلاغات الميدانية.
واختتم الشاب اليمني توضيحه بالإشارة إلى أن التحقيقات السريعة والإجراءات الميدانية التي أجرتها شرطة لندن أثبتت سلامة موقفه القانوني، وخلو ساحته من ارتكاب أي مخالفة نظامية أو سلوك يهدد السلم العام، ليتم إغلاق ملف القضية في الحين، مع تقديم السلطات اعتذاراً ودياً له وإعادة كافة مقتنياته الشخصية والتراثية إليه.



