القنبلة الموقوتة انفجرت.. مصادر ميدانية تؤكد مشاركة مهاجرين أفارقة في هجمات جبهات غربي تعز
أفادت مصادر ميدانية برصد أعداد من المهاجرين الأفارقة في الخطوط الأولى للهجمات العسكرية على مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي غربي تعز، بالتزامن مع استهداف بالصواريخ الباليستية طال عدداً من الجسور الحيوية، فيما لا يزال الطريق الجديد الرابط بين المخا وتعز مفتوحاً ومستخدماً أمام حركة الأهالي والمسافرين، وسط تحذيرات تحليلية سابقة من خطورة تدفق المهاجرين واستغلالهم في الصراع.
تعز (الأول) خاص:
كشفت مصادر ميدانية عن معطيات جديدة بشأن المعارك الجارية في الريف الغربي لمحافظة تعز، مؤكدة رصد مشاركة أعداد من المهاجرين الأفارقة في الخطوط الأمامية للهجمات العسكرية التي طالت عدة قرى ومناطق سكنية في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي.
وعلى الصعيد الميداني والبنية التحتية، تعرضت عدد من الجسور الحيوية لقصف واستهداف بالصواريخ الباليستية، في محاولات متكررة للتأثير على حركة السير والقطع الشرياني للطرق الرئيسية بالمنطقة.
ورغم هذه الاستهدافات المتصاعدة، أكدت المصادر الميدانية أن الخط الجديد والرابط بين مديريات الساحل وخط (المخا–تعز) لا يزال سالكاً ومفتوحاً أمام حركة تنقل الأهالي والسكان والمسافرين، وسط استمرار الجاهزية والتأهب للتعامل مع التطورات العسكرية في المنطقة.
وكانت كتابات وقراءات تحليليّة متعددة قد حذرت في وقت سابق من التداعيات المترتبة على تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة نحو مناطق التماس والجبهات، مشيرة إلى الخشية من استغلال ملف الهجرة غير النظامية والزج بالمهاجرين في الصراع العسكري، بما يتسبّب في خلط الأوراق وتعقيد المشهد الميداني.



