العميد الكميم: لا نستطيع إحصاء الدعم السعودي لليمن في كافة المجالات
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد الخبير العسكري العميد محمد الكميم أن أكبر إشكالية واجهت اليمنيين خلال العقد الأخير تمثلت في غياب وحدة الصف الوطني، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية كانت سببًا رئيسيًا في تعقيد الأزمات وإطالة أمد المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها اليمنين.. ولا نستطيع إجمال كل ما قدمته السعودية لنا من دعم في كافة المجالات.
من ناحية اخرى كان خبراء سياسيين اكدوا ان تجاوز التحديات الراهنة في اليمن يتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الجهود، مؤكدين أن أي حلول حقيقية ومستدامة لا يمكن أن تتحقق في ظل التشرذم والصراعات البينية، بل عبر شراكة وطنية جامعة تعيد لليمن استقراره ومكانته.
وشددوا ايضا على أن ما قدمته المملكة العربية السعودية لليمن لا يمكن اختزاله أو حصره في جانب واحد، مؤكدًا أن الدعم السعودي شمل مختلف المجالات السياسية والإنسانية والتنموية والاقتصادية والعسكرية، وأسهم بشكل فاعل في دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في أصعب المراحل.
وأشار المحللين السياسيين إلى أن العلاقات السعودية-اليمنية علاقات تاريخية متجذرة، تقوم على حسن الجوار والمصير المشترك، لافتين إلى أن المملكة كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا لليمن في المحافل الإقليمية والدولية، وسندًا حقيقيًا للشعب اليمني في مواجهة الأزمات والتحديات.
و أضافوا أن البرامج والمبادرات السعودية، وفي مقدمتها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، شكّلت رافعة حقيقية لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصًا في قطاعات الكهرباء والصحة والتعليم والمياه، إلى جانب دعم الرواتب واستقرار العملة، ما انعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
و اشاروا الى أن تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين يمثل عامل استقرار للمنطقة بأكملها، داعين إلى البناء على هذا التعاون المشترك، واستثمار الدعم السعودي في توحيد الصف اليمني والانطلاق نحو مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار.
