جابر محمد: (عيش وملح) العليمي خطوة سياسية ذكية لجمع المتناقضات
(الأول) غرفة الأخبار:
اعتبر السياسي البارز، جابر محمد، أن اللقاءات غير الرسمية تلعب دوراً حاسماً في إدارة الخلافات السياسية وكسر الحواجز التي تعجز عنها البيانات الرسمية، مشيراً إلى أن مأدبة الغداء التي استضافها عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، جمعت أطيافاً سياسية كان من المستحيل اجتماعها في مكان واحد إلى وقت قريب.
وأوضح جابر محمد، في تغريدة له على منصة (إكس) تحت عنوان "عيش وملح"، أن هذه الخطوة تتجاوز كونها مناسبة اجتماعية، لتكون "أسلوباً سياسياً هادئاً" يهدف إلى تهدئة الأجواء وخلق مساحات للتفاهم بعيداً عن ضجيج التصعيد. ووصف الدكتور عبدالله العليمي بأنه "أستاذ لا منافس له" في فهم إدارة الخلافات وقراءة المواقف السياسية ببراعة وبساطة.
وأشار إلى أن الاجتماع على مائدة واحدة يسهّل تبادل الآراء ويساعد على فهم الآخر بصورة أوضح، مرسلاً رسالة قوية بأن الخلاف السياسي مهما بلغ لا يمنع التواصل الإنساني. واختتم جابر محمد رؤيته بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات تُحسب كسياسة واقعية تعتمد التقارب بدلاً من القطيعة، وتثبت أن السياسة أحياناً تُدار من خلال لقاءات بسيطة تفتح أبواباً كانت موصدة أمام المواقف المتعصبة.
عيش وملح في منزل الدكتور عبدالله العليمي.
///
في العمل السياسي لا تقتصر إدارة الخلافات على المواقف المعلنة أو البيانات الرسمية بل كثيرًا ما تلعب اللقاءات غير الرسمية دورًا حاسمًا في كسر الحواجز وفتح مسارات تفاهم جديدة
ومن هذا الباب يمكن قراءة عزومة الغداء التي جمعت طيفًا سياسيًا… — جابر محمد (@gaber00971) January 30, 2026
