المستشفى السعودي الميداني بالمخا.. (بصمة إنسانية) تداوي آلاف اليمنيين في الساحل الغربي بـ(المجان)

المستشفى السعودي الميداني بالمخا.. (بصمة إنسانية) تداوي آلاف اليمنيين في الساحل الغربي بـ(المجان)

المخا (الأول) خاص:

 في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع الصحي في اليمن، يبرز المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخا كأحد أهم الركائز الإنسانية التي شيدتها المملكة العربية السعودية، ليتحول إلى "طوق نجاة" حقيقي يقدم خدماته الطبية المتكاملة لآلاف المواطنين والنازحين في الساحل الغربي، واضعاً حداً لمعاناتهم مع المرض وتكاليف العلاج الباهظة.

إحصائيات تعكس حجم العطاء
لم يكن المستشفى مجرد منشأة عابرة، بل تحول إلى خلية نحل طبية تستقبل آلاف الحالات شهرياً. وتكشف التقارير الميدانية عن نجاحات باهرة تمثلت في إجراء عمليات جراحية نوعية وتخصصية، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطارئة لمصابي الحوادث، مما جعل منه الوجهة الأولى والموثوقة لسكان مختلف مديريات الساحل الغربي.

بنية طبية تضاهي المراكز الحديثة
يعمل المستشفى وفق منظومة تقنية متطورة، حيث يضم عيادات تخصصية في الجراحة والباطنية والأطفال، يديرها كادر طبي متميز. وما يميز هذا الصرح هو تكامل خدماته؛ إذ يوفر مختبراً حديثاً وصيدلية تقدم كافة الأدوية "بالمجان"، مما خفف عبئاً مادياً كبيراً عن كاهل الأسر التي كانت تضطر لقطع مسافات طويلة وشاقة بحثاً عن العلاج.

إشادات شعبية بالدور السعودي
عبّر مواطنو الساحل الغربي عن امتنانهم العميق لهذه اللفتة الإنسانية السعودية، مؤكدين أن وجود المستشفى في المخا وفّر عليهم عناء السفر وتكاليفه، ومنحهم رعاية طبية بكرامة وجودة عالية، ليظل هذا المستشفى شاهداً حياً على عمق الروابط الأخوية والدور الريادي للمملكة في إغاثة الشعب اليمني.