كشف عن لحظات مروعة!!.. صحفي في (عدن الغد) يروي تفاصيل مثيرة لاقتحام مقر الصحيفة 

كشف عن لحظات مروعة!!.. صحفي في (عدن الغد) يروي تفاصيل مثيرة لاقتحام مقر الصحيفة 

عدن (الأول) خاص:

في شهادة وصفت بـ"المؤلمة"، كشف الصحفي ناصر علي، المحرر في صحيفة "عدن الغد"، التفاصيل الكاملة للاعتداء السافر الذي تعرض له مقر المؤسسة صباح اليوم، واصفاً المشهد بأنه "قانون الغابة" الذي اجتاح صرحاً صحفياً عريقاً في قلب العاصمة المؤقتة عدن.

البداية حصار وهتافات تحريضية
 يروي ناصر أنه في تمام الحادية عشرة صباحاً، وأثناء انشغال الطاقم باستقبال مظالم المواطنين، فوجئوا بتجمع حشود من الأشخاص المسلحين وآخرين بملابس مدنية، يحملون أعلاماً وصوراً لعيدروس الزبيدي، ويرددون هتافات تحريضية صريحة تنادي بـ "تدمير عدن الغد".

لحظة الاقتحام.. (الكثرة غلبت الشجاعة)
 ويضيف ناصر في شهادته: "حاولنا إغلاق الأبواب لاحتواء الموقف، لكن الهمجية كانت أقوى. تم كسر الأبواب واقتحام المبنى بالقوة، حيث انهالوا علينا بالضرب المباشر، ما أسفر عن إصابتي وإصابة عدد من الزملاء بجروح متفاوتة".

تخريب ممنهج ونهب للمحتويات 
ولم يتوقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل انتقل المقتحمون إلى تنفيذ حملة نهب وتخريب طالت كل شبر في المؤسسة. ووفقاً للشهادة، فقد تم:
نهب مكتب رئيس التحرير بالكامل وتدمير محتوياته.
تخريب مكتب التحرير ونهب التجهيزات التقنية والمستلزمات الصحفية.
اقتحام قسم الإخراج الورقي ومصادرة أجهزة الذاكرة (الفلاشات) وتدمير معدات الإخراج.
تحطيم المكاتب الإدارية وصولاً إلى المرافق الصحية، في تعبير عن حقد دفين استهدف البنية التحتية للصحيفة.

ترهيب الموظفات وإصرار على المواصلة 
وأشار ناصر بمرارة إلى حالة الرعب التي عاشتها الزميلات الموظفات في "الإذاعة" نتيجة بطش المقتحمين، مؤكداً أن هذا الانتهاك يضرب حرمة العمل الصحفي في مقتل.
واختتم ناصر علي شهادته برسالة تحدٍ قوية قائلاً: "القلم سلاحنا وسيظل.. لن تُكمم أفواهنا ولن ترهبنا أعمال العنف. سنواصل أداء رسالتنا منحازين للحقيقة وحدها، ومدافعين عن حقوق الناس مهما اشتدت محاولات القمع".