وداعًا لاحتكار طيران اليمنية!!.. اليمن يفتح أجواءه للطيران العالمي لأول مرة منذ (10) أعوام
(الأول) غرفة الأخبار:
في قرار وُصف بـ "التاريخي"، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، السبت، عن فتح المجال الجوي أمام شركات الطيران الأجنبية لتشغيل رحلاتها من وإلى مطار عدن الدولي والمطارات في المحافظات المحررة، لتنهي بذلك احتكار الخطوط الجوية اليمنية الذي استمر لعشر سنوات متواصلة.
وأكد القائم بأعمال وزير النقل، ناصر أحمد شريف، أن المطارات باتت جاهزة فنياً وإدارياً لاستقبال مختلف الخطوط الجوية وفق المعايير الدولية. وأوضح شريف أن الوزارة وهيئة الطيران المدني ستقدمان كافة التسهيلات لتهيئة بيئة جاذبة وآمنة لشركات الطيران الراغبة في التشغيل، مثمناً الدعم السعودي عبر "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" الذي ساهم بشكل محوري في تأهيل البنية التحتية للمطارات.
ويتزامن هذا القرار مع تدشين المرحلة الثالثة لتطوير مطار عدن الدولي بتكلفة 12 مليون دولار، وتشمل إعادة تأهيل مدرج الهبوط بمواصفات عالمية. كما يأتي غداة إعلان الخطوط اليمنية تدشين رحلات مباشرة من مطاري المخا وسقطرى إلى مدينة جدة السعودية، ليرتفع عدد المطارات المشغلة في المناطق الحكومية إلى 6 مطارات، تشمل (عدن، الريان، عتق، الغيضة، سقطرى، والمخا).
أبعاد اقتصادية وسياسية ويرى محللون اقتصاديون أن هذه الخطوة ستؤدي إلى:
كسر الاحتكار: خلق منافسة عادلة تؤدي حتماً إلى خفض أسعار التذاكر المرتفعة.
تخفيف المعاناة: تسهيل حركة المرضى والطلاب والمغتربين الذين عانوا لسنوات من رحلات شاقة.
تنشيط الاقتصاد: تعزيز حركة الشحن الجوي ودعم قطاع السياحة والنقل البري.
فرض السيادة: إرسال رسائل قوية حول قدرة الدولة على إدارة ملفاتها الحيوية وتطبيع الحياة في المحافظات المحررة.
وتأتي هذه التحركات الحكومية لتعويض العجز الكبير في قطاع النقل الجوي، خاصة بعد فقدان "الخطوط الجوية اليمنية" لنصف أسطولها جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار صنعاء في مايو 2025، مما أدى لخروجه عن الخدمة وتوقف العمليات الجوية من العاصمة المحتلة، وزيادة الضغط على المطارات البديلة في عدن وبقية المحافظات.
