وزارة التعليم العالي تختتم النزول الميداني للجان التصنيف الوطني للجامعات ٢٠٢٥م بنجاح ملموس

وزارة التعليم العالي تختتم النزول الميداني للجان التصنيف الوطني للجامعات ٢٠٢٥م بنجاح ملموس

​إعلام الوزارة 

​اختتمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني، اليوم، أعمال النزول الميداني للجان التصنيف الوطني للجامعات في دورته الثانية 2025م، والتي شملت زيارات لمختلف الجامعات الحكومية والأهلية المشاركة في التصنيف في المحافظات المستهدفة، لضمان جودة البيانات المرفوعة وتحقيق أعلى معايير الشفافية.

​من جانبه، صرح أ.د. خالد عمر باسليم، وكيل الوزارة لقطاع الشؤون التعليمية ورئيس اللجنة التنفيذية للتصنيف، بأن انتهاء النزول الميداني يمهد الطريق للبدء في مرحلة "تحليل البيانات النهائية" واستخراج النتائج.

​وأكد الوكيل باسليم أن الوزارة ستمضي قدماً في إعلان نتائج التصنيف الوطني ٢٠٢٥م فور انتهاء أعمال المراجعة والتدقيق، لتكون دليلاً استرشادياً للطلبة والمجتمع وأصحاب القرار.

​وفي ختام الجولات الميدانية بجامعات العاصمة المؤقتة عدن، أشادت أ.د. منى قطب، رئيسة لجنة النزول على الجامعات في عدن، بمستوى التعاون الذي أبدته المؤسسات الأكاديمية مع اللجنة، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف لترسيخ ثقافة الجودة داخل المؤسسات التعليمية، وأن دقة البيانات هي حجر الزاوية في بناء تصنيف وطني موثوق يعزز التنافسية.

​من جانبه، أوضح د. لطفي خنبري، نائب رئيس لجنة النزول في محافظة عدن، أن اللجنة أنجزت مهامها الفنية بدقة عالية، حيث شملت المطابقة الميدانية وفحص الوثائق والسجلات الأكاديمية ومقارنتها بالبيانات الرقمية المدخلة في بوابة التصنيف، إضافة إلى الإشراف المباشر على استكمال استبيانات "رضا الطلبة" و"السمعة الأكاديمية"، وضمان وصولها لعينة ممثلة وحيادية، ومعاينة المختبرات والقاعات الدراسية.

​وعلى صعيد متصل، رفعت لجان النزول في (المكلا، تعز، مأرب، وسيئون) تقاريرها الختامية التي عكست جهوداً مكثفة برئاسة كل من أ.د. عبدالوهاب كويران، وأ.د. عبدالرحمن الصبري، وأ.د. أحمد عبدالسلام. وأظهرت التقارير نجاحاً كبيراً في استهداف "أرباب العمل" وجمع آرائهم، وتصحيح الفجوات الفنية، وتوثيق الإنتاج البحثي المنشور وفقاً للواقع الفعلي.

​وبهذا الإنجاز الميداني، تخطو الوزارة خطوة جبارة نحو إرساء نظام تقييم وطني شامل، ويبقى باب الترقب مفتوحاً لإعلان نتائج التصنيف الوطني للجامعات ٢٠٢٥م، والتي ستشكل بوصلة الطالب في اختيار وجهته التعليمية.