آل العزاني.. زهور رحلت باكرا وأسرة سَبَّاقة للخير والمروءة

بقلوب يعتصرها الألم، وتغمرها مشاعر الحزن والأسى، نتقدَّم بأحرِّ التعازي وصادق المواساة لأنفسنا أولا، ثم إلى الشيخ / جلال  عبدالله العزاني الشيخ / صالح عبدالله العزاني، وإلى جميع آل العزاني في الداخل والخارج، بوفاة ولدهم الشاب حسين محمد العزاني . 
نسأل الله العلي القدير أن يتغمَّد فقيدنا بواسع رحمته، ويغدق عليه من فضله، ويبدله بدار خير من دارهِ، ويكرم نزله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة . 
كما نسأل الله أن يربط على قلوب أهله ومحبيه، ويؤجرهم خيرا، ويجزله لهم، ويجعلها آخر الأحزان . 
لقد كان الفقيد رغم صغر سنه، امتدادا كريماً لأسرة عرفت بالكرم والجود والمواقف الطيبة، أسرة سباقة في العطاء والبذل، لها إسهامات وبصمات في ميادين الخير والإسهام المجتمعي، وبرحيله فقدنا واحدا من أبناء هذه الأسرة التي يُشار إليها بالبنان، والتي كانت وما زالت تثبت حضورها في كل فضيلة ومكرمة . 
رحم الله الأخ / حسين محمد، وجميع من رحلوا من آل العزاني، وجعل ذكراهم نبراسا للوفاء، وعزاؤنا بأنهم عند رَبٍّ كريم رحيم واسع المغفرة . 
وفعلا بفقدهم نحزن، فهم كما أسلفنا أسرة يشار إليها بالبنان، تجدهم سباقين لكل فضيلة، وحيث الرجولة تجدهم أمامك . 
ختاما عظم الله أجرنا وأجرهم جميعا، وأجزل لهم العطاء، وأفرغ علينا وعليهم صبرا وإنا لله وإنا إليه راجعون .