معلومات جديدة عن (ضحية التعذيب) في سجن في عدن.. الكشف عن تفاصيل صادمة عن الشاب!

معلومات جديدة عن (ضحية التعذيب) في سجن في عدن.. الكشف عن تفاصيل صادمة عن الشاب!

(الأول) غرفة الأخبار:

خلف الفيديو المسرب للشاب الذي ظهر تائهاً في شوارع عدن وعلى جسده آثار تعذيب مروعة، قصة إنسانية مؤلمة لشاب من أسرة بسيطة كافحة، خرج بحثاً عن لقمة العيش فانتهى به المطاف ضحية لانتهاكات وحشية هزت الرأي العام.
وكشفت المعلومات الجديدة أن الشاب هو "عبدالرحمن"، نجل المهندس يحيى قائد الوصابي، من سكان حارة "دير كينة" بمدينة باجل بمحافظة الحديدة، وعبدالرحمن الذي نشأ في بيت بسيط بالقرب من "جامع القضام"، كان قد غادر مدينته بعد فترة من طلب العلم في "معبر"، متوجهاً إلى محافظة مأرب للالتحاق بشقيقه الأكبر "نسيم" والعمل معه في ورشة لإصلاح السيارات، لمساعدة والده المسن الذي يكافح في مهنته لإعالة الأسرة.
ووفقاً لشهود عيان وناشطين، فإن عبدالرحمن اعتُقل في عدن أثناء رحلته، ليظهر لاحقاً في حالة صحية ونفسية منهارة تماماً. 
وأظهرت مقاطع الفيديو ندوباً غائرة وعلامات تعذيب جسدي "وحشية" غطت أنحاء جسده، بالإضافة إلى حالة تيه وفقدان للتوازن، مع عدم قدرته على النطق بشكل سليم أو التعرف على محيطه، مما يؤكد تعرضه لصدمات نفسية وجسدية حادة داخل مراكز احتجاز غير قانونية.
ووصف سكان محليون المشهد بـ "المزلزل"، حيث عجز الشاب عن سرد ما حدث له أو الكشف عن الجهة التي اختطفته، مما ضاعف المخاوف حول مصير المخفيين قسراً. 
ومن جانبهم، أطلق حقوقيون نداءات استغاثة عاجلة للجهات الأمنية والقضائية في عدن لفتح تحقيق شفاف وفوري، مؤكدين أن الصمت تجاه هذه الجرائم يشرعن الانتهاكات ويقوض هيبة الدولة.
وشددت المنظمات الحقوقية على ضرورة توفير رعاية طبية ونفسية عاجلة للشاب "عبدالرحمن الوصابي"، وحمايته كشاهد رئيسي لضمان محاسبة الجناة المتورطين في هذا الفعل الذي يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الإنسانية.