أول صورة مسربة لكسوة الكعبة في منزل جيفري إبستين.. تفاصيل صادمة ومطالبات بتحقيق عاجل !!
(الأول) متابعة خاصة:
فجرت وثائق وزارة العدل الأمريكية الأخيرة مفاجأة من العيار الثقيل، وصفت بأنها "إهانة كبرى للمقدسات الإسلامية"، حيث كشفت صوراً ومستندات عن وجود "كسوة باب الكعبة المشرفة" الأصلية معلقة في منزل الملياردير الراحل وعميل الموساد الشهير جيفري إبستين.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات قانونية وسياسية حادة في المملكة العربية السعودية؛ فالمعروف بروتوكولياً أن المملكة لا تُهدي "كسوة باب الكعبة" كاملة إلا لملوك ورؤساء دول، أو لمتاحف عالمية كبرى بضوابط صارمة.
وقال الوزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان في منشور على صفحته في الفيسبوك: "إن الرجل الذي أظهر في الصور المسربة هو رئيس موانئ دبي العالمية، الإماراتي سلطان بن سليم".
ويطالب ناشطون ومراقبون بفتح تحقيق سعودي رسمي لكشف كيفية خروج هذه القطعة المقدسة من مكة المكرمة وصولاً إلى يد رجل متورط في أبشع جرائم الابتزاز والاتجار بالبشر والعمل الاستخباري لصالح الموساد.
وتأتي هذه التسريبات لتعزز التكهنات حول شبكة العلاقات المعقدة التي أدارها إبستين مع شخصيات نافذة في منطقة الشرق الأوسط، وكيف تم توظيف الرموز الدينية والمكانة السياسية في بناء علاقات مشبوهة.
تظل هذه الوثائق "وصمة" تتطلب توضيحات رسمية من الأطراف المعنية، خاصة وأن الكسوة ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز ديني يمثل قدسية لدى أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم.


