بعد ليلة الجحيم بمنفذ الوديعة!.. توجيهات عاجلة لوزير النقل بتشكيل لجنة طوارئ

توجيهات وزير النقل محسن العمري بتشكيل لجنة لتقييم أضرار عاصفة الوديعة، مؤكداً استمرار حركة السير وانسيابية العمل في المنفذ البري بشكل طبيعي.

بعد ليلة الجحيم بمنفذ الوديعة!.. توجيهات عاجلة لوزير النقل بتشكيل لجنة طوارئ

(الأول) غرفة الأخبار:

وجه وزير النقل، محسن حيدرة العمري، اليوم الأربعاء بتشكيل لجنة مشتركة رفيعة المستوى لمتابعة الأوضاع الميدانية في منفذ الوديعة البري، عقب موجة التقلبات الجوية العنيفة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع موسع ضم رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس شعفل، ومدير عام ميناء الوديعة البري، الأستاذ عامر الصيعري، للوقوف على تداعيات العاصفة المطرية والرياح الشديدة التي ضربت المنفذ الحدودي فجر اليوم، حيث شدد الوزير على ضرورة تقييم الأضرار بشكل دقيق ورفع تقارير دورية تضمن الحفاظ على الجاهزية العالية لمواجهة أي مستجدات مناخية قادمة.
وأكد الاجتماع، بناءً على تقارير ميدانية عاجلة، أن الأضرار الناجمة عن العاصفة انحصرت في جوانب محدودة شملت بعض الهناجر والآليات العسكرية ومساكن منتسبي القوات المسلحة، دون أن تُسجل أي أضرار هيكلية تعيق سير العمل الملاحي والبري في الميناء. 
وطمأنت وزارة النقل كافة المسافرين والتجار بأن الطريق الدولي المؤدي إلى المنفذ سالك بالكامل ولا توجد أي عوائق طبيعية أو إدارية تحد من حركة المرور، مؤكدة أن انسيابية العبور مستمرة بشكلها الطبيعي والمعتاد وسط تظافر جهود كافة الجهات المعنية للعمل بروح الفريق الواحد لضمان أمن وسلامة المارّة.
وفي ختام الاجتماع، وجه الوزير العمري بتقديم كافة التسهيلات والمساعدات اللازمة للمسافرين والعاملين في المنفذ، مع تعزيز التنسيق البيني بين الهيئة العامة للنقل البري وإدارة الميناء والوحدات الأمنية المرابطة هناك. 
وتهدف هذه التحركات الحكومية إلى قطع الطريق أمام أي شائعات قد تعطل الحركة التجارية أو تثير القلق بين المسافرين، مع التأكيد على أن كافة مرافق المنفذ البري تخضع لرقابة مستمرة لضمان تقديم الخدمات اللوجستية والإدارية بكفاءة عالية رغم التحديات الجوية التي تشهدها المنطقة الصحراوية حالياً.