تحول دراماتيكي.. شاهد يفجر مفاجأة في قضية (فضل شاكر) ويقلبها رأسًا على عقب!!

محاكمة فضل شاكر تشهد مفاجأة بشهادة مرافقه وليد البلبيسي الذي أكد عدم مشاركة الفنان في أحداث عبرا، مما دفع المحكمة لتأجيل الجلسة إلى مايو القادم.

تحول دراماتيكي.. شاهد يفجر مفاجأة في قضية (فضل شاكر) ويقلبها رأسًا على عقب!!

(الأول) متابعة خاصة:

شهدت قاعة المحكمة العسكرية في لبنان، اليوم الأربعاء تحولاً دراماتيكياً في قضية الفنان فضل شاكر، عقب إدلاء مرافقه السابق، وليد البلبيسي، بشهادة "مفصلية" حول كواليس أحداث منطقة "عبرا" الشهيرة عام 2013. 
وفجر البلبيسي مفاجأة مدوية أمام هيئة المحكمة بدحضه للشائعات التي طاردت شاكر لسنوات، مؤكداً أن الفنان لم يشارك في المواجهة العسكرية بل كان نائماً لحظة اندلاع الاشتباكات، وتم إيقاظه ونقله على وجه السرعة للاختباء في متجر للآلات الموسيقية حتى فجر اليوم التالي، قبل تأمين خروجه إلى مخيم "عين الحلوة" مع تراجع حدة القتال.
وكشف الشاهد عن تفصيل قانوني حساس يتمثل في قيام المجموعة المرتبطة بفضل شاكر بتسليم السلاح الذي كان بحوزتها إلى الجيش اللبناني، وهي الخطوة التي قد تمنح فريق الدفاع ورقة رابحة لإثبات عدم وجود نية جرمية أو تورط مباشر في استهداف المؤسسة العسكرية. 
وبناءً على هذه المعطيات الجديدة، طلبت محامية الدفاع، أماتا مبارك، مهلة إضافية لتقديم دفوع قانونية مستجدة، وهو ما استجابت له المحكمة بترحيل الجلسة الحاسمة إلى تاريخ 26 مايو القادم، مما يفتح الباب أمام احتمال تغيير جذري في مسار القضية التي شغلت الرأي العام العربي لسنوات طويلة.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من قيام فضل شاكر بتسليم نفسه طوعاً للسلطات اللبنانية في أكتوبر الماضي، منهياً أكثر من 12 عاماً من التواري داخل مخيم عين الحلوة. وطوال سنوات اختفائه، تمسك شاكر برواية ثابتة ينفي فيها الانخراط في القتال ضد الجيش، مؤكداً أن حمله للسلاح كان لغرض الحماية الشخصية فقط، وأن مغادرته لمنطقة "عبرا" جاءت نتيجة تهديدات خطيرة طالت حياته وأجبرته على الاختباء، معتبراً أن قضيته اتخذت أبعاداً سياسية تتجاوز الوقائع الميدانية التي جرت في تلك المحطة الأمنية الحساسة من تاريخ لبنان الحديث.