حذر من استمرار إغلاق مقراته بعدن.. بيان جديد لـ(المجلس الانتقالي الجنوبي)
أمانة المجلس الانتقالي الجنوبي تواصل وقفاتهم الاحتجاجية في عدن رفضاً لإغلاق مقراتهم، محذرين من تداعيات تعطيل العمل السياسي الجنوبي ومؤكدين استمرار التصعيد.
عدن (الأول) خاص:
واصلت قيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس 26 مارس 2026، وقفتها الاحتجاجية والتصعيد الميداني في العاصمة عدن، تعبيراً عن الرفض القاطع لاستمرار إغلاق مقراتها الرسمية.
وأكد الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، خلال الوقفة أن هذه الخطوات التصعيدية تأتي في إطار الدفاع المشروع عن "الشرعية التنظيمية" للهيئات الجنوبية، مشدداً على أن إغلاق المقرات لن يثني الكوادر عن مواصلة النضال السلمي، وأن التصعيد سيستمر بكافة الوسائل المتاحة حتى رفع كافة الإجراءات التعسفية المفروضة على المؤسسات السياسية الجنوبية.
وانتقد الحالمي في كلمته التناقض الصارخ في المواقف السياسية، مشيراً إلى أن الجهات التي تروج لـ "حوار جنوبي في الرياض" هي ذاتها التي تنفذ إجراءات لإغلاق مؤسسات شعب الجنوب السياسية في عدن، في حين يُسمح للأحزاب اليمنية بممارسة نشاطها بحرية.
وحذر الحالمي من أن استمرار استفزاز الإرادة الشعبية الجنوبية سيؤدي إلى موجة تصعيد سلمي وشعبي واسع النطاق للدفاع عن المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تدرجاً في الاحتجاجات لتشمل كافة الساحات والمحافظات الجنوبية حتى يتم فتح كافة المقرات المغلقة.
من جانبها، شددت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي على أن محاولات شل حركة العمل السياسي الجنوبي تعد إجراءات غير مقبولة ولن تحقق أهدافها، داعية أبناء الجنوب إلى الاصطفاف خلف قيادتهم الشرعية للتصدي لكافة محاولات النيل من منجزاتهم.
وأكد البيان الختامي للوقفة أن كوادر الأمانة العامة ماضون في أداء مهامهم الوطنية بالوسائل القانونية، مع تجديد المطالبة باحترام حرية العمل التنظيمي ورفع القيود التي تعرقل نشاط المؤسسات السياسية، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.


