تطور خطير بـ(40) عربة عسكرية.. تفاصيل احتجاز الحوثيين للشيخ بن فدغم وابنة الرئيس صدام حسين

احتجزت مليشيا الحوثي، اليوم، الشيخ حمد بن فدغم الحزمي والشيخ عبدالخالق العزي مدعية أنها ابنة الرئيس صدام حسين، عقب تطويق موكبهم بأكثر من 40 عربة عسكرية في نقطة "الحتارش" بمحافظة صنعاء. وبينما وجهت المليشيا تهماً للمعتقلين بالتحشيد لصالح جهات خارجية، أعلنت قبائل الجوف "النكف" والنفير العام للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، محذرين من تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة.

تطور خطير بـ(40) عربة عسكرية.. تفاصيل احتجاز الحوثيين للشيخ بن فدغم وابنة الرئيس صدام حسين

صنعاء (الأول) خاص:

في تصعيد أمني خطير يهدد بتفجير الموقف مع قبائل الجوف، أقدمت مليشيا الحوثي، اليوم، على احتجاز الشيخ البارز حمد بن فدغم الحزمي، والشيخ عبدالخالق العزي عبدان، بالإضافة إلى "ميرا صدام حسين"، في مدخل العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر أمنية وقبلية لـ (الأول) الإخباري أن قوة عسكرية ضخمة تضم أكثر من 40 عربة عسكرية (طقماً) طوقت موكب الشيخ بن فدغم ومرافقيه في نقطة "الحتارش"، قبل أن تقتادهم إلى التحقيق وتودعهم الاحتجاز. وأوضحت المصادر أن المليشيا وجهت للمعتقلين تهماً جاهزة تتعلق بـ "التحشيد ضد الجماعة والعمل لصالح أطراف خارجية"، وهي الذريعة التي تستخدمها المليشيا لإسكات الوجاهات القبلية.

وجاء هذا الاحتجاز بعد ساعات من ظهور الشيخ بن فدغم في فيديو يؤكد فيه حمايته لميرا صدام حسين ونصرتها لاستعادة أملاكها المنهوبة في صنعاء بناءً على استنجاد قبلي (قص الظفيرة).

ورداً على هذه الواقعة، أعلنت قبائل الجوف حالة "النكف القبلي" والاستنفار العام، معتبرة احتجاز رموزها في "الحتارش" عيباً أسوداً وتعدياً سافراً على الأعراف القبلية. ورغم وجود أنباء أولية عن تعهدات حوثية بإطلاق سراحهم خلال ساعات لامتصاص الغضب، إلا أن المصادر القبلية حذرت من أن أي مماطلة ستضع المليشيا في مواجهة مباشرة مع رجال القبائل الذين بدأوا بالتداعي لمحيط صنعاء.

غرفة الأخبار (المتابعة الميدانية) - موقع (الأول) الإخباري