بداية (غير مطمئنة)!!.. كهرباء عدن تواجه (الاختبار الصعب) مع ساعات الصيف الأولى
واجهت منظومة كهرباء عدن اختباراً صعباً مع أول ارتفاع لدرجات الحرارة في مارس 2026، حيث سجلت تراجعاً في ساعات التشغيل وسط مطالبات بتوفير الوقود وصيانة المحطات.
عدن (الأول) خاص:
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن، أعلن فصل الصيف عن انطلاقته الفعلية، واضعاً منظومة الطاقة الكهربائية أمام "الاختبار الحقيقي" الذي يترقبه المواطنون كل عام بكثير من القلق والتوجس.
وبحسب مؤشرات الخدمة في الساعات الأولى لهذا التحول المناخي، بدأت المنظومة بتسجيل تراجع ملحوظ في ساعات التشغيل مقابل زيادة مطردة في ساعات الانقطاع، وهي البداية التي وصفها مراقبون وسكان محليون بأنها "غير مطمئنة" ولا تبشر بصيف مريح ما لم تكن هناك تدخلات إسعافية عاجلة لتدارك الموقف.
وأكد ناشطون وسكان في أحياء العاصمة أن الاختبار الفعلي للمؤسسة العامة للكهرباء والجهات المعنية قد بدأ بالفعل مع أولى لفحات الحر، مشيرين إلى أن البداية المتعثرة للخدمة اليوم تتطلب "مراجعة شاملة" وفورية لخطط الطوارئ الصيفية.
وشدد الأهالي على ضرورة سرعة تأمين تدفق وقود المحطات بانتظام والقيام بأعمال الصيانة الفنية اللازمة للمولدات والشبكات المتهالكة قبل اشتداد موجة الحر المتوقعة في أبريل المقبل، مؤكدين أن المدينة لا يمكن العيش فيها صيفاً دون طاقة مستقرة نظراً لطبيعتها الساحلية ونسب الرطوبة العالية.
وتعالت الأصوات في عدن بضرورة إيجاد حلول جذرية تنهي مسلسل المعاناة السنوية وتخرج قطاع الطاقة من دائرة الحلول الترقيعية، حيث حذر مواطنون من أن استمرار تذبذب التيار سيضاعف من معاناة العائلات، خاصة الفئات الضعيفة من الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استقرار الخدمة في عدن خلال هذا الصيف يعتمد بشكل كلي على جدية التمويلات الحكومية لشراء الوقود الخام والديزل، إضافة إلى تفعيل محطات التوليد الجديدة بكامل طاقتها لضمان تغطية العجز المتزايد في الأحمال مع دخول ذروة فصل الصيف.


