تقرير إسرائيلي عن (خليج عدن) يكشف أن اللعب أصبح على المكشوف.. تفاصيل مخيفة!!
كشف تقرير للمجلة العبرية "The Times of Israel" أن اعتراف إسرائيل بدولة "أرض الصومال" يمثل تحولاً استراتيجياً يتجاوز الرموز الدبلوماسية إلى بناء "بنية ردع شبكية" في خليج عدن. وأكد التقرير أن السيطرة على التدفقات البحرية وتأمين مضيق باب المندب ضد التهديدات الحوثية والإيرانية بات أهم لدى تل أبيب من الاعترافات القانونية الدولية، معتبراً أن موقع أرض الصومال وميناء بربرة يمثلان نقطة ارتكاز متقدمة لمواجهة نفوذ خصومها الإقليميين.
(الأول) متابعة خاصة:
أكد تقرير استراتيجي نشرته مجلة ”The Times of Israel” العبرية، أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تجاه "أرض الصومال" ليست مجرد مناورة دبلوماسية، بل هي اصطفاف استراتيجي علني يهدف للسيطرة على واحد من أهم الممرات المائية في العالم. وأوضح التقرير أن إسرائيل تعطي الأولوية القصوى لتواجدها في منطقة خليج عدن، معتبرة أن تأمين مصالحها هناك "أهم من الحصول على مقعد في الأمم المتحدة"، خاصة في ظل الحرب الهجينة التي تشنها ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر.
جغرافيا القوة بدلاً من الشرعية
وأشار الخبير الاستراتيجي "خوسيه ليف ألفاريز غوميز" في التقرير، إلى أن إسرائيل طورت "عقيدة الأطراف" لتتلاءم مع عصر "السيادات المتفككة"، حيث تدمج جهات فاعلة مثل أرض الصومال ضمن منظومة أمنية تعطي الأولوية للجدوى العملياتية والوصول للموانئ. ويبرز ميناء "بربرة" كقطعة شطرنج حاسمة في هذا الصراع، حيث يمثل موقعاً استراتيجياً مطوراً يمنح إسرائيل هامشاً كبيراً للمناورة ومراقبة النشاط الحوثي–الإيراني عند بوابة باب المندب الجنوبية.
استنزاف الملاحة وتطويق الخصوم
واستعرض التقرير بالأرقام حجم الكارثة الملاحية التي سببتها هجمات الحوثيين، حيث تراجعت حركة السفن في البحر الأحمر بنسبة تصل لـ 70%، وقفزت أسعار الشحن بنسبة 230%. وأكد التقرير أن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" جاء ليلتف على مصالح قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، ويعقّد حسابات وكلاء إيران، محولاً "الهامش الجغرافي" إلى خط مواجهة جديد يضمن لإسرائيل "عمقاً استراتيجياً" في ممر لم يعد محايداً، بل ساحة متنازعاً عليها لتحديد أحجام النفوذ العالمي.
غرفة الأخبار - موقع (الأول) الإخباري



