التدخل المباشر.. أول عملية صاروخية باليستية حوثية في الحرب الإقليمية

مليشيا الحوثي تنفيذ أول عملية باليستية صباح السبت استهدفت أهدافاً عسكرية في جنوب فلسطين المحتلة دعماً لإيران ولبنان، مؤكدة استمرار التصعيد

التدخل المباشر.. أول عملية صاروخية باليستية حوثية في الحرب الإقليمية

غرفة الأخبار (الأول) خاص:

​أعلنت مليشيا الحوثي في صنعاء، صباح اليوم السبت 28 مارس 2026، عن تنفيذ أولى عملياتها العسكرية المباشرة باستخدام صواريخ باليستية استهدفت مواقع عسكرية وحيوية في جنوب فلسطين المحتلة (منطقة إيلات وما وراءها). وجاء في البيان العسكري العاجل أن هذه العملية تأتي تنفيذاً للإعلان الصادر مساء أمس الجمعة، والذي توعدت فيه الجماعة بالتدخل العسكري المباشر لحماية ما تصفه بـ "جبهات المقاومة" في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، مؤكدة أن الصواريخ حققت أهدافها بدقة.

​وأوضح البيان أن استهداف "البنية التحتية للعدو الإسرائيلي" يمثل مرحلة جديدة من التصعيد، رداً على الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي طالت المنشآت النووية ومصانع الطاقة في العمق الإيراني خلال الساعات الـ 48 الماضية. وأشارت القوات المسلحة بصنعاء إلى أن عملياتها لن تتوقف حتى يتم وقف "العدوان الشامل" على كافة دول المحور وفك الحصار عن اليمن، مشددة على أن "أيديها لا تزال على الزناد" لتنفيذ خيارات عسكرية أوسع وفقاً لمقتضيات مسرح العمليات الإقليمي.

​ويرى مراقبون عسكريون أن هذا الهجوم الصاروخي، الذي يتزامن مع تحركات حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، يضع أمن الملاحة في البحر الأحمر والشرق الأوسط أمام منعطف تاريخي؛ حيث بدأت صنعاء رسمياً بترجمة تهديداتها إلى واقع ميداني، مما قد يستدعي ردود فعل دولية عنيفة. وتأتي هذه العملية في وقت حساس للغاية، حيث تترقب الدوائر السياسية نتائج "مقترح الـ 15 نقطة" الأمريكي، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول اليمن المباشر على خط المواجهة إلى انهيار المساعي الدبلوماسية واشتعال حرب إقليمية كبرى لا تعرف حدوداً.