وصول قيادات وخبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء.. ووزير يكشف التفاصيل!
وزير الإعلام معمر الإرياني كشف عن وصول خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء لإدارة العمليات العسكرية، مؤكداً أن الحوثي أداة تنفيذ تابعة لطهران.
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، في تصريحات رسمية اليوم أن المعلومات الاستخباراتية تؤكد وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة صنعاء خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح الإرياني أن هذا التوقيت الذي يتزامن مع التصعيد العسكري غير المسبوق ضد إسرائيل والملاحة الدولية، يعكس مستوى الإشراف المباشر للنظام الإيراني على مسار العمليات، ويدحض أي ادعاءات باستقلالية قرار جماعة الحوثي.
وشدد الوزير الإرياني على أن ما يُروَّج له حول كون جماعة الحوثي "شريكاً أو حليفاً" هو قراءة خاطئة للواقع وتجاهل متعمد لبنيتها الحقيقية؛ واصفاً الجماعة بأنها "أداة تنفيذ" ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود تخضع لمبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني من طهران.
وأشار إلى أن التجاهل الدولي لهذه الحقيقة يمنح إيران مساحة أوسع لتعميق نفوذها وتوسيع دائرة التهديد الإقليمي، محذراً من أن سوء تقدير الموقف سيؤدي إلى كوارث أمنية أوسع في المنطقة.
ويرى مراقبون عسكريون أن كشف الوزير الإرياني عن وصول الخبراء الإيرانيين الأسبوع الماضي يفسر التحول النوعي في العمليات الصاروخية التي أعلنت عنها الجماعة مؤخراً، حيث يتولى هؤلاء الخبراء مهام التخطيط الاستراتيجي، وتوجيه الصواريخ الباليستية والمجنحة.
ويضع هذا التصريح المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتعامل مع صنعاء كـ "غرفة عمليات متقدمة" للحرس الثوري، مما يستدعي استراتيجية ردع تتجاوز الأطراف لتصل إلى رأس الهرم في طهران.


