كشف المستور.. توضيح رسمي يكشف أسباب تظاهرة معسكر بير أحمد في عدن
أكدت مصادر عسكرية في عدن اليوم الأحد 5 أبريل 2026 أن احتجاجات معسكر بير أحمد اندلعت بسبب رفض جنود لإجراء "بصمة العين" الهادف لضبط الازدواج الوظيفي، مؤكدة أن بعضهم يتسلم 3 رواتب من جهات مختلفة.
عدن (الأول) خاص:
كشفت مصادر أمنية وعسكرية رفيعة، مساء اليوم الأحد 5 أبريل 2026، عن الحيثيات الحقيقية للتظاهرة التي شهدها معسكر بير أحمد بالعاصمة المؤقتة عدن، والتي تخللتها هتافات مسيئة للمملكة العربية السعودية.
وأوضحت المصادر أن جوهر الخلاف يعود إلى إجراءات إدارية وتنظيمية صارمة اتخذتها اللجنة العسكرية لضبط كشوفات المرتبات، وليس رفضاً لصرفها كما روجت بعض الوسائل.
وأكدت المصادر أن اللجنة العسكرية اشترطت مثول كافة الجنود لإجراء "بصمة العين" كشرط أساسي لاستلام المرتبات، وهو إجراء يهدف إلى استئصال ظاهرة "الازدواج الوظيفي" التي استشرت خلال السنوات الماضية.
وكشفت التحقيقات أن عدداً من الجنود المحتجين كانوا يتسلمون مرتبات من وحدات أمنية وعسكرية متعددة، وصلت في بعض الحالات إلى 3 رواتب شهرياً من جهات مختلفة، وهو ما تسعى الإجراءات الجديدة لإنهائه وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
وأشار التوضيح الرسمي إلى أن حالة التوتر اندلعت عقب رفض مجموعة من الجنود الامتثال للبصمة الإلكترونية، وإصرارهم على استلام المبالغ يدوياً عبر البطاقة العسكرية التقليدية فقط للتهرب من نظام التحقق الرقمي.
وأمام تمسك اللجنة العسكرية بتطبيق النظام الموحد ورفضها التجاوز عن البصمة، غادرت اللجنة المعسكر، مما دفع الجنود للخروج في تظاهرة احتجاجية عبّروا خلالها عن رفضهم لتلك الإجراءات بشعارات سياسية ومسيئة.
وشددت المصادر على أن هذه الإجراءات التنظيمية تأتي ضمن خطة شاملة لتوحيد الأوعية المالية العسكرية وتحقيق الشفافية، مؤكدة أن الدولة لن تتراجع عن خطوات "الحوكمة" وتصحيح الكشوفات، مهما كانت الضغوط أو محاولات حرف مسار المطالب الحقوقية نحو أجندات سياسية تستهدف الأشقاء في التحالف.


