من يكذب؟!.. تفاصيل وصور لم تُنشر عن العملية الأمريكية الأخيرة في الأراضي الإيرانية
اندلعت حرب سرديات اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 بين إيران التي زعمت العثور على بقايا جندي أمريكي في حطام طائرة "سي-130"، وبين واشنطن التي نفت وقوع إصابات وأكدت تدمير طائراتها عمداً لمنع تسرب تقنياتها.
(الأول) وكالات:
تصاعدت حدة "حرب السرديات" بين طهران وواشنطن، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عقب الكشف عن تفاصيل وصور مثيرة للجدل حول العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في الأراضي الإيرانية.
وبرز التناقض الصارخ في الروايات الميدانية، حيث زعت وسائل إعلام إيرانية رسمية العثور على بقايا بشرية، تحديداً "جمجمة يُعتقد أنها تعود لجندي أمريكي"، داخل حطام طائرة نقل عسكرية ثقيلة من طراز (C-130 Hercules)، مدعية أن الطائرة سقطت بنيران دفاعاتها الجوية خلال اشتباك مباشر.
وفي رد سريع وقاطع، خرجت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بنفي جملة وتفصيلاً لهذه الادعاءات، مؤكدة "عدم تسجيل أي قتلى أو إصابات" في صفوف القوات الأمريكية المشاركة.
وفجرت القيادة الأمريكية مفاجأة تقنية بالكشف عن أن الطائرات المعنية لم تُسقط بفعل نيران معادية، بل "تم تدميرها عمداً" من قبل أطقمها الأمريكية قبل الانسحاب، وهو إجراء عسكري صارم يُعرف بـ "تدمير المعدات الحساسة" لمنع وقوع تكنولوجيا التشفير والأنظمة المتقدمة في يد القوات الإيرانية.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذه المواجهة الإعلامية تدخل في إطار "حرب الأعصاب" الممنهجة؛ فبينما تسعى إيران لبناء نصر معنوي عبر الترويج لرواية الخسائر البشرية الأمريكية، تصر واشنطن على أن العملية حققت أهدافها بـ "صفر خسائر"، وأن الحطام الذي تتباهى به طهران ليس سوى "خردة" فجرها الأمريكيون بأنفسهم. وتظل الحقيقة الميدانية حبيسة الغرف المغلقة، وسط ضبابية كثيفة تزيد من تعقيد المشهد قبل ساعات من "موعد الثلاثاء الحاسم" الذي لوح به الرئيس ترامب.


