وداعاً لـ(خنق هرمز).. مستشار يكشف خطة سعودية لمد أنبوب نفط عملاق عبر المهرة وحضرموت
كشف الخبير النفطي محمد الصبان اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 عن خطة سعودية لمد أنبوب نفط عبر حضرموت والمهرة إلى بحر العرب، لتأمين بديل استراتيجي عن مضيق هرمز وتحويل جنوب اليمن لمركز تجاري عالمي
غرفة الأخبار (الأول) خاص:
كشف الدكتور محمد الصبان، المستشار النفطي الدولي، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عن دراسة سعودية لخطط استراتيجية وصفت بـ "مشروع القرن"، تهدف إلى مد أنبوب نفط ضخم عبر الأراضي اليمنية، وتحديداً عبر محافظتي المهرة وحضرموت، وصولاً إلى شواطئ بحر العرب. وتأتي هذه الأنباء في ذروة التوتر الإقليمي، كحل جذري يهدف إلى إنشاء ممر بديل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز الذي يواجه تهديدات بالإغلاق المستمر.
وأوضح الصبان في تدوينة أثارت تفاعلاً عالمياً واسعاً، أن المشروع لا يهدف فقط لتأمين تدفقات الطاقة، بل يسعى لتقليل الاعتماد الكلي على الممرات المائية التقليدية التي أصبحت عرضة للابتزاز السياسي والعسكري. وأشار إلى أن هذه الخطة من شأنها تحويل المناطق الجنوبية اليمنية إلى مراكز تجارية وأمنية عالمية، مما يخلق واقعاً اقتصادياً جديداً يربط المصالح السعودية بالاستقرار في العمق اليمني الجنوبي.
ويرى مراقبون أن توقيت الكشف عن هذا المشروع، تزامناً مع "ساعة الصفر" الأمريكية والتعنت الإيراني في هرمز، يبعث برسالة قوية مفادها أن الرياض تمتلك بدائل استراتيجية طويلة الأمد. ورغم إقرار الصبان بوجود "تحديات سياسية وأمنية" جسيمة قد تعترض التنفيذ، إلا أن تحويل بحر العرب إلى منصة تصدير رئيسية للنفط السعودي يمثل انقلاباً في موازين القوى الجيوسياسية، ويجرد مضيق هرمز من مكانته كـ "ورقة ضغط" وحيدة في يد القوى الإقليمية المتربصة.


