قوات حماية حضرموت وقوات النخبة الحضرمية تعلن اندماجها في قوات الجيش والأمن.. تفاصيل
أعلنت قوات حماية حضرموت اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 اندماجها الكامل في قوات الجيش والأمن تحت إشراف الرئيس العليمي والتحالف العربي، في خطوة تهدف لتوحيد الأجهزة الأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
حضرموت (الأول) خاص:
في خطوة استراتيجية وصفت بأنها "مفصلية" لتاريخ المحافظة، أعلنت قوات حماية حضرموت، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، تأييدها الكامل واندماجها الرسمي ضمن قوام القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التابعة للدولة.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وبدعم مباشر من قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بهدف توحيد القرار العسكري والأمني في حضرموت.
وأكدت القوات في بيان رسمي أن عملية التنظيم والدمج ستشمل كافة التشكيلات، بما فيها "قوات النخبة الحضرمية"، لتصبح جميعها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية. وكشف البيان عن بدء الإجراءات الإدارية والميدانية الفعلية لعملية الضم، بالتنسيق مع القيادة العليا وقيادة التحالف في حضرموت، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات ملموسة على الأرض لتعزيز الجاهزية وتكريس دعائم الاستقرار في مختلف المديريات.
وشددت قيادة القوات على أن هذا التحول المؤسسي يستهدف رفع كفاءة الأداء وتوحيد الجهود الأمنية، معتبرة أن ما تحقق من إنجازات في حماية المنشآت الحيوية خلال الفترة الماضية سيمثل قاعدة انطلاق قوية للعمل تحت راية الدولة.
ويرى مراقبون أن هذا القرار يقطع الطريق أمام أي اختلالات أمنية ناتجة عن تعدد الولاءات، ويضع حضرموت كنموذج رائد في تنفيذ "اتفاق الرياض" الشق العسكري، بما يستجيب لتطلعات المواطنين في الأمن والتنمية.
واختتم البيان بتأكيد الالتزام الكامل بالعمل تحت قيادة الدولة والتحالف، والمضي قدماً في تنفيذ المهام الموكلة بكفاءة، معتبرين أن "وحدة الصف" هي الضمانة الوحيدة لمواجهة التحديات الراهنة واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة.


