حصاد (40 يومًا من الجحيم)!.. الإعلان عن عدد قتلى وجرحى إيران والولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب الإقليمية

كشفت تقاريرعن حصيلة 40 يوماً من الحرب الإقليمية، مسجلة 3000 قتيل في إيران، و13 قتيلاً أمريكياً، و16 قتيلاً إسرائيلياً، وسط آلاف الجرحى ودمار واسع قبل مفاوضات إسلام آباد.

حصاد (40 يومًا من الجحيم)!.. الإعلان عن عدد قتلى وجرحى إيران والولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب الإقليمية

(الأول) متابعة خاصة:

مع انقضاء الأربعين يوماً الأولى من الحرب الإقليمية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، تكشفت الحصيلة الدامية والمفجعة للصراع الذي وضع العالم على حافة الهاوية.

إيران
وأعلنت السلطات الإيرانية عن سقوط ما لا يقل عن 3 آلاف قتيل جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة، في حين وصف رئيس هيئة الطب الشرعي، عباس آراني، المشهد بالكارثي، مؤكداً أن 40% من الجثامين كانت غير قابلة للتعرف عليها، مما يعكس القوة التدميرية الهائلة للأسلحة المستخدمة.

أمريكا
وعلى الجانب الأمريكي، خرجت وزارة الدفاع (البنتاغون) بإحصائية رسمية تقر فيها بمقتل 13 جندياً وإصابة 370 آخرين، بينهم 12 في حالة حرجة جداً، وهي فاتورة بشرية باهظة دفعتها واشنطن في حرب المسيرات والصواريخ الباليستية العابرة للحدود.

إسرائيل
أما في إسرائيل، فقد سجلت وزارة الصحة رقماً قياسياً للإصابات بلغ 7,645 جريحاً، لافتة إلى أن نحو 2,800 منهم سقطوا أثناء "هروب جماعي" نحو الملاجئ في حالة من الذعر غير المسبوق. 
ووثقت التقارير مقتل 16 إسرائيلياً، بينهم ضحايا الضربة الصاروخية العنيفة التي استهدفت مستوطنة "بيت شيمش" وجنوداً سقطوا في معارك جنوب لبنان التي استُثنيت من الهدنة.

ويرى المحللون العسكريون أن هذه الأرقام، رغم ثقلها، قد لا تمثل الحقيقة الكاملة للدمار الذي لحق بالبنية التحتية والقواعد العسكرية للطرفين، لكنها تضع الوفود المتوجهة إلى إسلام آباد غداً السبت أمام مسؤولية تاريخية؛ فإما تحويل "الهدنة الهشة" إلى سلام مستدام، أو العودة لمربع الحرب الذي قد يرفع حصيلة القتلى إلى أرقام لا يمكن للحضارة الإنسانية تحملها.