طهران تنفي إرسالها فودًا..  (لغز البنود العشرة) يهدد مفاوضات (السلام) في باكستان  بين إيران وأمريكا

أعلن الرئيس ترامب استمرار الجاهزية العسكرية حول إيران، متهماً طهران بخرق اتفاق مضيق هرمز، فيما أعلنت إيران تعليق مفاوضات السبت في باكستان بسبب استمرار حرب لبنان.

طهران تنفي إرسالها فودًا..  (لغز البنود العشرة) يهدد مفاوضات (السلام) في باكستان  بين إيران وأمريكا

(الأول) وكالات:

يخيم غموض كثيف على مصير الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر انطلاقها غداً السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ففي تطور دراماتيكي اليوم، شن الرئيس دونالد ترامب هجوماً عنيفاً عبر منصة "تروث سوشال"، متهماً طهران بفرض رسوم غير قانونية على عبور النفط في مضيق هرمز، واصفاً هذا السلوك بأنه "عمل سيئ للغاية" وخرق صريح للتفاهمات الأولية، محذراً إيران بلهجة حاسمة: "من الأفضل لكم التوقف فوراً".

وفي الجانب المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر إيرانية نفيها لتوجه الوفد المفاوض إلى باكستان حتى الآن، معلنة "تعليق المشاركة" طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. 
وزاد المشهد الميداني اشتعالاً مع إعلان حزب الله استهداف بنية تحتية عسكرية في حيفا وإطلاق صواريخ دوت على إثرها صافرات الإنذار في تل أبيب، رداً على الغارات التي استهدفت الضاحية والجنوب، مما يضع الهدنة "الثنائية" في مواجهة مباشرة مع "وحدة الساحات".

سياسياً، برز خلاف جذري حول ماهية الاتفاق؛ حيث رفض البيت الأبيض "خطة العشر نقاط" التي تروج لها وسائل إعلام إيرانية، والتي تتضمن استمرار التخصيب والسيطرة الإيرانية على هرمز. 
ورد ترامب بصرامة مؤكداً: "لن تكون هناك أسلحة نووية، ومضيق هرمز سيظل مفتوحاً وآمناً"، مشدداً على أن القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى، وأن أي فشل في الالتزام بالاتفاق "الحقيقي" سيعني عودة إطلاق النار بشكل "أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى".

ويرى المراقبون أن جولة "إسلام آباد" باتت أمام خيارين: إما تدخل باكستاني عاجل لإنقاذ ماء وجه التهدئة عبر "توضيح" بنود الاتفاق، أو الانهيار الكامل والعودة إلى مواجهة عسكرية قد تكون هي الأعنف، خاصة مع بقاء القوات الأمريكية بكامل عتادها في محيط إيران بانتظار إشارة من ترامب لـ "التدمير الحاسم" لعدو يصفه بأنه "مُنهك بالفعل".