فاجعة جديدة تهز إيران!!.. وفاة وزير خارجية إيران (خرازي) وزوجته في غارة جوية أمريكية إسرائيلية

توفي وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي متأثراً بجراح أصيب بها في غارة أمريكية إسرائيلية استهدفت منزله وقتلت زوجته، لتعمق وفاته أزمة القيادة في إيران بعد مقتل المرشد خامنئي.

فاجعة جديدة تهز إيران!!.. وفاة وزير خارجية إيران (خرازي) وزوجته في غارة جوية أمريكية إسرائيلية

(الأول) وكالات:

في فاجعة جديدة تهز أركان النظام الإيراني، أعلنت مصادر رسمية في طهران، وفاة الدكتور كمال خرازي، رئيس "المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية" ووزير الخارجية الأسبق، متأثراً بجروح بليغة أصيب بها جراء غارة جوية أمريكية إسرائيلية استهدفت منزله في العاصمة طهران مطلع شهر أبريل الجاري.

وأكدت وكالات الأنباء الرسمية "تسنيم" و"مهر"، أن خرازي (81 عاماً) فارق الحياة مساء الخميس في أحد مستشفيات العاصمة، بعد محاولات طبية مضنية لإنقاذه من إصابات وصفت بالبليغة، وهي الغارة ذاتها التي أدت إلى مقتل زوجته على الفور. 
ويعد خرازي أحد أبرز وجوه الدبلوماسية الإيرانية، حيث قاد الوزارة في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي (1997-2005)، وكان يمثل "عقل الدولة" في رسم التوجهات الاستراتيجية والتعامل مع الأزمات الدولية الكبرى.

يأتي رحيل خرازي في توقيت هو الأصعب على الدولة الإيرانية، حيث تعاني من "فراغ قيادي" حاد بعد تأكيد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين في الضربات التي بدأت في 28 فبراير الماضي. 
ويرى مراقبون أن فقدان شخصية بحجم خرازي، الذي كان يمتلك شبكة علاقات دولية واسعة، سيضعف قدرة طهران على المناورة الدبلوماسية في مفاوضات "إسلام آباد" المرتقبة، خاصة وأنه كان من المخطط أن يلعب دوراً استشارياً محورياً في صياغة بنود الاتفاق النهائي.

ومع إعلان الوفاة، سادت حالة من الحزن المشوب بالتوتر في الأوساط السياسية الإيرانية، وسط تساؤلات حول قدرة ما تبقى من القيادة على الصمود أمام استراتيجية "قطع الرؤوس" التي تنتهجها واشنطن وتل أبيب، والتي لم تستثنِ الرموز التاريخية والسياسية الأكثر اعتدالاً في هيكل السلطة.