القاعدة الإدارية.. العطاء الذي ينتظر الوفاء
خالد هيثم
عيش القاعدة الإدارية ، التابعة لدائرة الامداد والتموين ، بوزارة الدفاع ، حالة منكسرة عطفًا على واقع مختلف لم تعد فيه ، تحظى بما تستحق ، لتكون القل الصريح والعطاء الممزوج ، الذي يلتزم للأدوار ، بقيمة المهمات ـ الاي أوكلت لها في كثير من المحطات الصعبة ، وانتصرت فيها لثقافة خاصة ، تمنح فيها كل شيء ، بقيمة الوطن ، حينما تنهض له الهمم.
في زاوية من زوايا مدينة التواهي الجميلة، هناك يصر القائمون على القاعدة الإدارية ، من بوابة القائد " الملهم" العميد - علي الكود ، رئيس دائرة الامداد والتموين ومدير القاعدة الإدارية ، البقاء في الواجهة بضمير مسؤول ، يرفض الانحناء والقبول بما تفرضه بعض الأشياء ، على محيط القاعدة الإدارية ، من بوابة علاقة خاصة تعتمد مبدأ " الانكسار مرفوض" فهنا هيبة دور ومحبة للعطاء حينما تزهو روح الوطن.
العميد علي الكود ، الذي يمثل روح القيادة وصبرها على كل شيء فرض هنا وهناك ، يصر على البقاء بشخصية متزنة تمتلك مشوار طويل في العمل العسكري وتجربة كبيرة في كواليس دائرة الامداد والتموين بوزارة الدفاع ، قدم هويتها في أزمات الحرب وما كان يمنحه للجبهات ، بخصوصية ملتزمة لدورها في محراب مهمات كبيرة ، كان لها " الرجل" بالقيمة والثوابت التي تهدي عطاءها للجميع.
_ ما بين مهمات الجسام وقيمة ما التزمت له " القاعدة الإدارية" في فتارت قريبة وحتى اليوم ، وحينما كان الوقت يحتاج للمواقف الملهمة ، يكون علينا اليوم ، أن نبعث بالرسائل لكل من يمتلك سلطة قرار ، لوضع شيء مختلف في كل ما يرتبك بهذا العطاء الذي تمثله " القاعدة الإدارية ، لتعود بصوت أقوى يمنح وجودها وادوارها ومحطاتها " قوة وصلابة يذهب ليكون علاقة تتجدد في مهماتها ، من بوابة قيمة عسكرية وقيادية وحتى إنسانية ، تتمثل بالعميد " علي محمد الكود".
الوقت هو المتاح وردة الفعل حان دورها ، هذه المساحة ودورها ، هي حقيقة أدوار وحقيقة إصرار ، وتحتاج الى نظرة مخلفة ، لتعود كما كانت ، تذهب الى الجميع وحيث يحتاجها ، لنقدم كثير من الأشياء التي لديها ، في نطاق القيمة العسكرية ، حينما ينادى لها ، لتضع بصمة على خارطة الأيام والمواقع.


