اللجنة الوطنية للمرأة تعزز قدرات كادرها في مجال السلامة الرقمية ومواجهة العنف الإلكتروني
نفذت اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم الأربعاء، في مقرها بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة تدريبية حول العنف ضد النساء الميسر عبر الوسائط الرقمية والسلامة الرقمية والحماية عبر الانترنت ، استهدفت موظفي وكادر اللجنة، وذلك ضمن جهودها الرامية لحماية الحقوق الرقمية للمرأة.
وفي مستهل الورشة، أكدت د. شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، على الأهمية البالغة لرفع الوعي التقني في ظل التحديات الراهنة، مشددةً على ضرورة تحصين الكوادر النسائية والمؤسسية ضد مخاطر الابتزاز الإلكتروني، مشيرةً إلى أن هذه الورشة تمثل خطوة محورية لدمج آليات الحماية الرقمية ضمن خطط وبرامج اللجنة المستقبلية، معربةً عن شكرها للدكتورة روزا الخامري على جهودها في إعداد وتقديم المادة التدريبية القيمة.
من جانبها، صرحت مدير عام الشؤون القانونية د. روزا الخامري قائلة "إن تمكين النساء من أدوات السلامة الرقمية لم يعد ترفاً، بل ضرورة ملحة لمواجهة التهديدات المتصاعدة في الفضاء الإلكتروني.
مضيفة ركزنا في هذه الورشة على تزويد المشاركات والمشاركين بالمعارف اللازمة لفهم الأطر القانونية في اليمن وكيفية الاستجابة الفعالة للعنف الميسر بالتكنولوجيا، مع التركيز بشكل خاص على الحماية المؤسسية ودعم الناجيات".
وتناولت الورشة مجموعة من القضايا الجوهرية المتعلقة بالفضاء الرقمي، حيث استعرضت أربعة محاور رئيسية شملت التعريف بالعنف الرقمي وأشكاله المختلفة، وتحليل المسببات والعوامل المؤدية له مثل ضعف الثقافة التقنية وتداعيات النزاعات والفجوة التشريعية، كما تم تزويد المشاركين بمهارات الحماية وتأمين الحسابات، ومناقشة أطر الدعم المتاحة لمساندة الناجيات لضمان سلامتهن النفسية والقانونية.
وأكد المشاركون بجملة من المقترحات التي ركزت على ضرورة تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير بيئة رقمية آمنة، وإدماج برامج التوعية بالسلامة الرقمية في المناهج الدراسية والأنشطة المؤسسية، لضمان حضور آمن وفاعل للمرأة في شتى المجالات وتأتي هذه الفعالية كمخرج لتنفيذ مبادرات المناصرة والتوعية في مواجهة العنف الرقمي.


