في ذكرى تأسيس (الانتقالي).. رئيس الوزراء الأسبق (بن دغر) يكشف تفاصيل أحداث مايو 2018
استذكر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد عبيد بن دغر أحداث سقطرى في مايو 2018، واصفاً إياها باللحظة التاريخية التي توحد خلفها اليمنيون، مؤكداً في مقال جديد أن الجزيرة أثبتت أصالة هويتها اليمنية ورفضها للامتهان، داعياً في الوقت ذاته إلى طي صفحة الماضي وتجاوز الخلافات مع الأشقاء لمواجهة التهديدات الوجودية التي تواجه المنطقة كأمة واحدة.
(الأول) غرفة الأخبار:
استعاد رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، في مقال سياسي حمل عنوان "سقطرى توحدنا"، تفاصيل الأحداث التي شهدتها أرخبيل سقطرى في مايو 2018. ووصف بن دغر تلك الأيام بأنها ملك لسقطرى وحدها، حيث تحدثت الجزيرة الشامخة باسم اليمن قاطبة، وقاومت محاولات النيل من هويتها الوطنية بإرادة صلبة لم يكسرها الفقر ولم يغرها المال. وأكد أن السقطريين أثبتوا بصدق انتماءهم حين هتفوا بصوت واحد "بالروح بالدم نفديك يا يمن"، معتبرين أن كلفة الموقف مهما عظمت تظل أهون من فقدان الهوية.
وشبه بن دغر دور سقطرى في قلب البحر العربي بدور منطقة ردفان في انطلاق ثورة أكتوبر، معتبراً أن تحولات الشعوب تبدأ أحياناً من أقصى الحدود. وأشار إلى أن اليمن كله توحد خلف سقطرى التي أثبتت أنها مركز الشعور والإرادة الوطنية. كما شدد على أن الدفاع عن الأرض والسيادة لم يكن يوماً مدعاة للوم، مؤكداً أن الخطاب السياسي آنذاك التزم "قواعد الخصومة الأخوية" وترفع عن الكذب وتشويه الحقائق، ممارساً حقاً طبيعياً في رفض حالة الامتهان التي تعرضت لها الأرض.
وفي رسالة تصالحية، أعلن بن دغر طي صفحة الماضي، معرباً عن أمله في أن تُطوى من الجانب الآخر أيضاً، بعيداً عن اجترار الخلافات التي أرهقت اليمن والجنوب على حد سواء. وحذر من أخطار كبرى تهدد وجود المنطقة كأمة، مؤكداً الوقوف مع الأشقاء في دفاعهم عن أراضيهم وحقوقهم. واختتم مقاله بالتأكيد على أن اليمن، وإن أصابها المرض مؤقتاً، فإنها تشفى وتعود دوماً كأصل وسند وجار أصيل لمحيطها، مستلهماً من التاريخ المشترك العبر لمواجهة تحديات المستقبل.
وصادف مقال رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور أحمد عبيد بن دغر ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي أحد طرفي صراع أحداث مايو 2018.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



