استدرجه للصلح وتقسيم الميراث.. شاب يقتل شقيقه الأكبر والداخلية تكشف كواليس (مذبحة) الضالع
استفاق أهالي مديرية الشعيب بمحافظة الضالع على وقع جريمة غدر وحشية، حيث أقدم شاب (28 عاماً) على تصفية شقيقه الأكبر (40 عاماً) رمياً بالرصاص خلال جلسة صلح مفترضة لحل خلاف عائلي على "ميراث". وأثار الحادث غضباً يمنياً واسعاً ومطالبات بسرعة القصاص لردع من تسول له نفسه استباحة الدماء.
الضالع (الأول) خاص:
في جريمة بشعة تجردت من كل معاني الأخوة والرحمة، شهدت مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، يوم الثلاثاء الماضي، حادثة اغتيال غادرة راح ضحيتها مواطن أربعيني على يد شقيقه الأصغر. وكشفت وزارة الداخلية أن الجاني "ع.م.ص.م" البالغ من العمر 28 عاماً، استدرج شقيقه الأكبر بحجة عقد جلسة صلح لإنهاء خلاف قديم حول تقسيم منزل والدهما، قبل أن يباغته بوابل من الرصاص ويرديه قتيلاً في الحال.
وأوضحت المصادر أن الضحية حضر الجلسة بقلب مفتوح ونية صادقة، معتقداً أن أواصر الدم انتصرت على أطماع الدنيا، إلا أن شقيقه كان قد أعد "كميناً شيطانياً" للتخلص منه نهائياً خوفاً من سيطرته على المنزل. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على القاتل فور وقوع الجريمة، وسط حالة من الاستنفار والاستنكار الشعبي الواسع.
وأثارت هذه الواقعة نقاشاً مجتمعياً حول خطورة "التعميم" ضد أبناء المحافظات عند وقوع جرائم فردية، حيث أكد مراقبون أن المجرم يمثل نفسه فقط، ولا يمكن تحميل محافظة الضالع أو غيرها وزر أخطاء فردية، مستشهدين بقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى". وفي السياق ذاته، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة "سرعة القصاص" وتطبيق العدالة الناجزة، مؤكدين أن من أمن العقاب ساء الأدب، وأن تنفيذ حكم الله هو السبيل الوحيد لإيقاف نزيف الدم وتأمين حياة الناس في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



