​بعد سنوات من التكتم.. وفد الحوثي يكشف المستور ويفجر مفاجأة صادمة حول مصير السياسي المختطف (محمد قحطان)

​فجر وفد جماعة الحوثي في المفاوضات الجارية مفاجأة صادمة ومؤلمة بإبلاغ وفد الحكومة الشرعية رسمياً بمقتل السياسي البارز محمد قحطان. وزعمت الجماعة أن قحطان قضى نحبه في أبريل 2015 جراء غارة جوية استهدفت موقع احتجازه بالعاصمة صنعاء، في رواية تنهي 11 عاماً من الإخفاء القسري والتضليل حول مصيره.

​بعد سنوات من التكتم.. وفد الحوثي يكشف المستور ويفجر مفاجأة صادمة حول مصير السياسي المختطف (محمد قحطان)

غرفة الأخبار (الأول) خاص:


كشف الصحفي إياد الموسمي عن تطور دراماتيكي وصادم في ملف الأسرى والمختطفين، حيث أبلغ وفد جماعة الحوثي، اليوم الجمعة 8 مايو 2026، وفد الحكومة الشرعية رسمياً بمصير القيادي السياسي البارز محمد قحطان. ووفقاً للموسمي، فقد ادعى الحوثيون أن قحطان قُتل في شهر أبريل من عام 2015، أي في الشهر الأول لاندلاع الحرب، إثر غارة جوية لطيران التحالف العربي استهدفت أحد مواقع الاحتجاز التابعة لهم في العاصمة المختطفة صنعاء.

​وتأتي هذه الرواية الحوثية "المتأخرة" بعد سنوات طويلة من التعنت ورفض الإفصاح عن أي معلومات حول حالة قحطان، وبعد آلاف الوقفات الاحتجاجية والمطالبات الدولية التي نادت بالكشف عن مصيره. وأوضح الحوثيون في بلاغهم أن قحطان كان متواجداً في موقع استُهدف حينها، ما أدى إلى مقتله على الفور، بحسب زعمهم.

​وأثارت هذه الأنباء موجة عارمة من الحزن والغضب في الأوساط اليمنية، وسط تشكيك واسع في توقيت وصحة الرواية الحوثية، خاصة وأن الجماعة استخدمت ملف قحطان طوال العقد الماضي كـ"ورقة مقايضة" سياسية، وظلت ترفض السماح لأسرته بالتواصل معه أو تقديم أي دليل على حياته أو وفاته طوال تلك السنين.

​غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري