بعد تبرعه بـ(المليار) لجرحى مأرب.. حزب (الإصلاح) يهاجم عضو الرئاسي طارق ويفتح ملفاته (السوداء)
شن إعلاميون مقربون من حزب الإصلاح هجوماً عنيفاً على عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، رداً على إعلانه التبرع بمليار ريال لعلاج جرحى الجيش في مأرب. واعتبر محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، أن هذا التبرع لا يعفي طارق من "خطايا الماضي"، مشككاً في مصدر الأموال ومذكراً بمحطات الصراع السابقة منذ عام 2011 وحتى تحالفه السابق مع الحوثيين.
(الأول) غرفة الأخبار:
شهدت الساحة السياسية اليمنية جولة جديدة من التراشق الإعلامي الحاد بين حزب الإصلاح وعضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات "المقاومة الوطنية"، العميد طارق صالح، على خلفية مبادرة الأخير بدفع مليار ريال لعلاج جرحى القوات المسلحة في مأرب.
وفي رد اتسم بالقسوة، هاجم الإعلامي أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، خطوة طارق صالح، معتبراً أن "المليار التي دفعها للجرحى لا تعفيه من الأخطاء والخطايا التي ارتكبها طيلة حياته العسكرية"، مستعرضاً محطات صدام تاريخية بدءاً من أحداث ساحة الكرامة 2011، وصولاً إلى معارك القناصات في 2016 إبان تحالف عمه مع الحوثيين.
وأضاف الشلفي في تغريدة رصدها موقع (الأول) الإخباري عبر منصة "إكس"، أن "المال ليس ماله"، مذكراً بخروج طارق صالح من صنعاء عقب أحداث ديسمبر 2017 "هارباً يترقب بلا مال ولا رجال"، في إشارة واضحة للتشكيك في مصادر تمويله الحالية.
ويأتي هذا الهجوم رداً على إعلان طارق صالح، يوم الثلاثاء، تبرعه بمليار ريال لصندوق الجرحى في مأرب، وهي الخطوة التي جاءت عقب مأساة إقدام أحد الجرحى على إحراق نفسه احتجاجاً على إهمال ملف علاجه، وهو ما اعتبره إعلام الإصلاح محاولة "سياسية" لإحراج الحزب في معقله الرئيس بمأرب.
وأثار هذا السجال انقساماً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره مراقبون مؤشراً على عمق الفجوة بين المكونات المنضوية تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي، واستمرار تصفية الحسابات التاريخية رغم التواجد في خندق واحد ضد جماعة الحوثي.
غرفة الأخبار (الشؤون السياسية) - موقع (الأول) الإخباري



