جامعة سيئون تشارك في الاجتماع الافتراضي الموسع لتعزيز الشراكة بين الجامعات اليمنية والأوروبية

جامعة سيئون تشارك في الاجتماع الافتراضي الموسع لتعزيز الشراكة بين الجامعات اليمنية والأوروبية

سيئون / إعلام الجامعة

شاركت جامعة سيئون، يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026م، عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم”، في اجتماع أكاديمي موسع رفيع المستوى ضم 8 جامعات يمنية و11 جامعة أوروبية، بتنظيم من اتحاد الجامعات المتوسطية وجامعة لينك كامبوس الإيطالية. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي، والانفتاح على التجارب التعليمية الحديثة.

وشهد اللقاء الأكاديمي، الذي أداره السيد مارسيللو سكاليسي مدير اتحاد “اليونيمد”، والسيد أندريا دامياني منسق مشروع YHELD من جامعة لينك كامبوس، حضوراً رسمياً لافتاً؛ حيث ألقى الدكتور جميل الجعدي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لقطاع التخطيط، الكلمة الافتتاحية للاجتماع، مؤكداً الأهمية البالغة لبناء شراكات أكاديمية مستدامة، ومشيداً بالدور الريادي الذي يقوده اتحاد الجامعات المتوسطية والمفوضية الأوروبية في دعم مؤسسات التعليم العالي اليمنية.

وخلال الجلسة المخصصة لمؤسسات التعليم العالي اليمنية، التي حضرها الدكتور علي بن حدجة مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة ومنسق الجامعة في المشروع، قدّم الدكتور مرشد الجرو، القائم بمهام مدير مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، عرضاً تعريفياً مكثفاً استعرض فيه هوية جامعة سيئون باعتبارها إحدى الجامعات الحكومية الرائدة في محافظة حضرموت.

وسلط الدكتور الجرو الضوء في عرضه على تنوع البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مشيراً إلى جاهزية الجامعة للانفتاح على العالم والتعاون مع الشركاء الأوروبيين لصياغة مستقبل أكاديمي مشترك يقوم على التعليم والبحث العلمي والأثر المجتمعي، مستندةً في ذلك إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، وإرث ثقافي وتاريخي غني، وموقع استراتيجي متميز في وادي حضرموت.

كما ركّز عرض جامعة سيئون على أربعة محاور بحثية وتنموية متميزة، تلبي الاحتياجات الحقيقية للمجتمع المحلي وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وهي:

أولاً: مركز النحل، الذي يُعنى بتعزيز أبحاث تربية النحل، وإنتاج العسل، وتقديم البرامج التدريبية الداعمة لسبل العيش الريفية المستدامة.

ثانياً: مركز بحوث النخيل والتمور، الذي يُعنى بتطوير الأبحاث والابتكارات في زراعة نخيل التمور، وتقنيات ما بعد الحصاد، والمنتجات ذات القيمة المضافة.

ثالثاً: دعم مجالات الزراعة والأمن الغذائي من خلال برامج الجامعة في العلوم الزراعية والري وعلوم الأغذية.

رابعاً: مركز العمارة الطينية، المتخصص في الحفاظ على الإرث المعماري الغني لحضرموت والترويج له، مع تطوير التصاميم الحديثة المستدامة وتعزيز مفاهيم التنمية الحضرية.

كما شهد الاجتماع تقديماً مشتركاً لـ “شبكة مكاتب العلاقات الدولية للجامعات اليمنية”، ومقترح إنشاء “الشبكة الأكاديمية اليمنية الأوروبية للتعاون”، قدّمه الدكتور محمد سالم باعزب، مدير عام العلاقات الدولية بجامعة عدن، والسيدة سيلفيا ماركيوني، مديرة المشاريع في اتحاد “اليونيمد”.

واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح جمع الأكاديميين والباحثين من الجانبين اليمني والأوروبي، حيث تم الاتفاق على صياغة خطة عمل تنفيذية تمتد على مدار الاثني عشر شهراً القادمة، تتضمن برامج نوعية تهدف إلى تحويل هذه التفاهمات إلى شراكات عملية مستدامة، تفتح آفاقاً واسعة للتبادل المعرفي، وتقدم الدعم للجامعات اليمنية الشريكة.