نداء عاجل لأبناء عدن والجنوب.. الحسني يكشف الهدف الحقيقي من حملته ضد جرائم الابتزاز والاعتداء

أكد الناشط عادل الحسني أن الجرائم والانتهاكات الأخيرة المنسوبة لبعض الشخصيات الأمنية في عدن ليست تصرفات فردية، بل انعكاس لمشروع ممنهج يستهدف ضرب القيم والهوية وتفكيك النسيج الاجتماعي للجنوب، داعياً المواطنين للتلاحم لحماية مجتمعهم وعائلاتهم.

نداء عاجل لأبناء عدن والجنوب.. الحسني يكشف الهدف الحقيقي من حملته ضد جرائم الابتزاز والاعتداء

(الأول) غرفة الأخبار:

أفاد الناشط عادل الحسني بأن الممارسات والانتهاكات المنسوبة لعدد من الأشخاص في عدن، أمثال المدعو "صقر عدن" و"الجحافي"، لا يمكن تصنيفها كحالات فردية أو نتوءات عرضية تعالج موضعياً، مؤكداً أنها تمثل انعكاساً لمشروع يراد فرضه على جنوب اليمن بهدف تفكيك المجتمع ومحاربة القيم والعادات والتقاليد المحافظة.

وتابعت المنصات الرقمية منشوراً للحسني على صفحته في فيسبوك، ربط فيه بين المظاهر الحالية وبين الموجة السابقة التي استهدفت اغتيال الأئمة والدعاة والمصلحين وأصحاب التأثير في عدن عقب الحرب، مشيراً إلى أن الهدف من تلك العمليات لم يكن مجرد خلافات سياسية بل كان خطة لإفراغ المدينة من رموزها المجتمعية، مما أدى إلى سنوات من الهيمنة المطلقة التي مورست خلالها شتى أنواع التجاوزات بمنطق القوة والبطش.

وأضاف الحسني أنه ومجموعة من المصلحين تصدوا لهذه المشاريع مبكراً ودفعوا في سبيل ذلك أثماناً باهظة شملت السجن والتعذيب والتهجير، مجدداً الثبات على المبادئ لحماية الدين والهوية والسيادة والقيم الأخلاقية. ونفى الناشط أن تكون مواقفه الحالية مجرد مناكفات سياسية أو بحثاً عن مصالح شخصية أو نفوذ، داعياً أبناء المجتمع إلى التماسك والتعاضد والوقوف صفاً واحداً في وجه المشاريع التي تسعى لنشر المخدرات والرذيلة، ومؤكداً أن المعركة الحقيقية هي معركة فكرية لحماية ما تبقى من أصالة وتماسك مجتمعي.