الصحة العالمية تعلن الطوارئ وتحظر السفر!!.. فيروس (إيبولا) شبيه (كورونا) تفشى في هذه الدول

​أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، مسجلة عشرات الإصابات المؤكدة ومئات الوفيات المشتبه بها، في حين أكدت المنظمة عدم توصيتها بفرض قيود شاملة على حركة السفر أو التجارة الدولية.

الصحة العالمية تعلن الطوارئ وتحظر السفر!!.. فيروس (إيبولا) شبيه (كورونا) تفشى في هذه الدول

(الأول) وكالات:

​كشف مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، باتريك أوتيم، عن مستجدات الوضع الوبائي الحرج لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا، وذلك بالتزامن مع تصاعد المخاوف الدولية من تفشي المرض، واتخاذ عدة دول لإجراءات احترازية مشددة شملت تعليق بعض الرحلات الجوية.

​وأوضح "أوتيم" في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن جمهورية الكونغو الديمقراطية سجلت رسمياً 101 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 10 وفيات، بالإضافة إلى 904 حالات يُشتبه في ارتباطها بالمرض، بينما أشار مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن عدد الوفيات المشتبه بها في هذا التفشي بلغ 220 حالة، في حين سجلت أوغندا 7 حالات مؤكدة وحالة وفاة واحدة. ودفع هذا التدهور الوبائي المنظمة إلى تصنيف تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة والنقص الحاد في اللقاحات أو العلاجات المعتمدة لها كـ "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، مع رفع مستوى خطر التحول إلى تفشٍ محلي في الكونغو إلى "مرتفع جداً"، وهو ما استدعى تخصيص الأمم المتحدة لمبلغ 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم التدابير الوقائية وعمليات الدفن الآمن وتتبع المخالطين.

​وفيما يتعلق بموقف المنظمة من فرض حظر السفر، أكد المسؤول الإفريقي أن منظمة الصحة العالمية لا توصي بفرض قيود شاملة على السفر أو التجارة أو إغلاق الحدود بشكل كامل، لكنها تشدد على منع سفر الحالات المشتبه بها أو المؤكدة والمخالطين لها إلا في حالات الإجلاء الطبي المعتمد. ويتزامن هذا الموقف المرن للمنتظم الصحي الدولي مع تدابير أكثر تشدداً اتخذتها دول أخرى؛ حيث فرضت دول مجاورة للكونغو إجراءات رقابية صارمة شبيهة ببروتوكولات جائحة كورونا، فيما أصدرت الولايات المتحدة قراراً مؤقتاً يحظر دخول المقيمين الدائمين الشرعيين (حاملي البطاقة الخضراء) الذين تواجدوا في الكونغو، أو أوغندا، أو جنوب السودان خلال الأيام الـ 21 الماضية، وسط تحذيرات من المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض من أن خطر تمدد الفيروس يهدد 10 دول أفريقية على الأقل في المنطقة.