معلومات استخباراتية مسربة.. باحث أميركي يفجّر مفاجأة ويؤكد أن أمريكا لديها جثث أربع (كائنات فضائية)

​أماطَ اللثام الباحث الأمريكي البارز الدكتور هال بوثوف عن احتفاظ الولايات المتحدة ببقايا أربعة أنواع منفصلة من الكائنات الفضائية جرى انتشالها من مواقع تحطم أجسام طائرة مجهولة.

معلومات استخباراتية مسربة.. باحث أميركي يفجّر مفاجأة ويؤكد أن أمريكا لديها جثث أربع (كائنات فضائية)

(الأول) وكالات:

​أثارت مزاعم جديدة أطلقها باحث أمريكي بارز حول استعادة الولايات المتحدة بقايا أربعة أنواع منفصلة من الكائنات الفضائية موجة من الجدل الواسع داخل الأوساط المهتمة برصد الأجسام الطائرة المجهولة، ومكثفة النقاشات الساخنة حول طبيعة المعلومات السرية التي تخفيها الحكومة الأمريكية بشأن وجود حياة خارج كوكب الأرض.

​وأعلن الدكتور هال بوثوف، وهو باحث حظي سابقاً بتمويل من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وعمل مستشاراً في برنامج تطبيقات أنظمة الأسلحة الجوية والفضائية المتقدمة، هذه التفاصيل المثيرة خلال مشاركته في حلقة نقاشية ضمن بودكاست "مذكرات رئيس تنفيذي"، ومستقطباً اهتمام شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية التي بثت تفاصيل الحوار كاملة.

​ونقلت "فوكس نيوز" عن بوثوف قوله إن مسؤولين فدراليين تمكنوا من استعادة أربعة أنواع منفصلة على الأقل من الكائنات الحية من مواقع تحطم أجسام طائرة مجهولة مختلفة، ومستنداً في ذلك إلى شهادات أشخاص شاركوا بشكل مباشر في عمليات الاستعادة، ومؤكداً في الوقت ذاته عدم اطلاعه على تلك البقايا بنفسه، ومعتبراً أن الظهور المتكرر لهذه الأجسام يشير إلى رغبة واضحة من تلك الكائنات في أن يتم رصدها من قبل البشر.

​وأشارت تقارير استخباراتية سابقة كشف عنها الدكتور إريك ديفيس، الزميل السابق لبوثوف في البرنامج الفضائي، إلى أن الأنواع الأربعة المستعادة تشمل ما يُعرف بـ "النورديين" و"الرماديين" و"الحشريين" و"الزواحف"، وموضحة أن جميع الكائنات البيولوجية التي جرى انتشالها تمتلك بنية تشبه البشر من حيث وجود ذراعين وساقين.

​وقال كينت هيكنليفلي، مؤلف كتاب "الكشف الكارثي"، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" إن هذه المزاعم تتطابق تماماً مع شهادات العديد من باحثي الأجسام الطائرة المجهولة، ومشيراً إلى تميز "الرماديين" ببنية صغيرة وأعين ضخمة باعتبارهم الأكثر ظهوراً في روايات الشهود، وموضحاً في الوقت عينه أن "الحشريين" الشبيهين بحشرة فرس النبي يُوصَفون بأنهم الكائنات التي تتولى القيادة والإدارة في تلك الرحلات.