لمن ألقى السمع.. كلمة الرئيس العليمي خارطة طريق شاملة تنتظر ترجمتها في برنامج الحكومة الجديدة
(الأول) غرفة الأخبار:
أشاد وزير التربية والتعليم الأسبق، الأستاذ عبدالسلام الجوفي، بمضامين الكلمة التي ألقاها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، خلال أول اجتماع له مع الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، واصفاً إياها بالكلمة "التوجيهية والشاملة".
وأوضح الجوفي، في تعليق له حول المستجدات السياسية، أن كلمة الرئيس تضمنت نقاطاً أساسية وجوهرية تمثل إطاراً عملياً لعمل الحكومة في المرحلة المقبلة. وأعرب عن أمله في أن تجد هذه التوجيهات طريقها للانعكاس بشكل فعلي ودقيق في برنامج الحكومة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين ومعالجة الملفات الاقتصادية والخدمية الملحة.
وأشار الوزير الأسبق إلى أن القيمة المضافة في رؤية الدكتور رشاد العليمي تنبع من خلفيته المتعددة؛ كأستاذ جامعي يمتلك العمق الأكاديمي، وكوزير سابق خبير بدهاليز الإدارة، مؤكداً أن هذه التجارب المتراكمة أسهمت بشكل كبير في فهمه العميق لتعقيدات الواقع اليمني وقدرته على وضع الحلول الناجعة لمشكلاته.
واختتم الجوفي تعليقه بالتأكيد على أن التفاعل الإيجابي مع الكلمة يعكس وعياً بضرورة الالتفاف حول رؤية قيادة الدولة، مشدداً على أن المرحلة تتطلب تحويل هذه التوجيهات إلى "برامج عمل" ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، لاسيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد.


