ساعة الصفر و(100) بوم تبدأ من عدن.. توجيهات رئاسية (فورية) بعودة الحكومة باستثناء شخصية بارزة
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، توجيهات عاجلة قضت بعودة الحكومة الجديدة بكامل طاقمها إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تهدف إلى تثبيت حضور مؤسسات الدولة وتعزيز العمل الميداني لمعالجة الملفات الاقتصادية والخدمية الملحة.
العودة إلى الميدان
وأكدت مصادر حكومية أن هذه التوجيهات تأتي غداة أداء الحكومة لليمين الدستورية في الرياض، مشددة على ضرورة القرب من المواطنين وتسريع وتيرة تحسين الخدمات الأساسية والاستقرار المعيشي. وفي سياق متصل، كشف نائب وزير الخارجية، مصطفى نعمان، أن الحكومة ستبدأ عملها فوراً من عدن، بينما يواصل الرئيس العليمي زيارته الرسمية إلى ألمانيا.
مهلة الـ 100 يوم وأولويات الحكومة
وطالب نعمان بمنح الحكومة مهلة "100 يوم" قبل تقييم أدائها، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى تتمثل في "تثبيت الأمن"، وبدونه لن يتحقق أي إنجاز في ملفات الكهرباء، المياه، وتوفير المرتبات. وأضاف أن العمل من داخل عدن سيمكن الوزراء من اكتشاف الثغرات ومعالجتها بشكل مباشر وفق الآليات المتاحة.
تحدي توحيد القوات والحوار الجنوبي
وفي ملف شائك، وصف نائب وزير الخارجية مهمة توحيد التشكيلات العسكرية والأمنية بـ "الصعبة لكنها ضرورية"، محذراً من أن فشل وضع هذه القوات تحت قيادة واحدة سيجهض فرص الاستقرار. وأشار إلى أن رئيس الوزراء يمتلك القدرة والعلاقات اللازمة للتعامل مع مختلف الأطراف، بما في ذلك المجلس الانتقالي.
وعن "الحوار الجنوبي–الجنوبي" أوضح نعمان أن العمل جارٍ لتشكيل اللجنة التحضيرية، لافتاً إلى أن القضية الجنوبية قضية وطنية بامتياز، وأن مخرجات الحوار قد تسفر عن خيارات متعددة تتراوح بين البقاء في الدولة الموحدة، أو نظام الأقاليم، أو حتى طرح فكرة إقليم مستقل في حضرموت، مشيراً إلى أن الاستفتاء الشعبي يبقى الخيار الفاصل في القضايا السيادية.


