جدد تفويضه لـ(الزُبيدي).. انتقالي حضرموت يعلن عن (6) مطالب لإنقاذ الجنوب

أعلن انتقالي حضرموت في اجتماع موسع بالمكلا عن 6 مطالب رئيسية، مؤكداً فشل سياسة تفريخ المكونات ومطالباً بحماية دولية ضد عودة الإرهاب.

جدد تفويضه لـ(الزُبيدي).. انتقالي حضرموت يعلن عن (6) مطالب لإنقاذ الجنوب

حضرموت (الأول) خاص:

شهدت مدينة المكلا، اليوم الاثنين حراكاً سياسياً مكثفاً تجسد في الاجتماع الموسع الذي عقدته القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، برئاسة الأستاذ علي أحمد الجفري، وبمشاركة واسعة من الهيئات التنفيذية في الوادي والصحراء وأعضاء الجمعية الوطنية. 
الاجتماع الذي حظي بمباركة هاتفية من الأمانة العامة للمجلس، أكد على صمود حضرموت كقلب نابض للمشروع الوطني الجنوبي خلف القيادة الممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي.
وتخلل اللقاء كلمات شددت على أن محاولات "استنساخ مكونات هزيلة" أو استخدام سياسة "الترغيب والترهيب" لتفكيك النسيج الاجتماعي في حضرموت قد باءت بالفشل أمام وعي الشارع. كما أعلن الشيخ صالح اليزيدي جاهزية قبائل الجنوب للذود عن الأرض، فيما حذر القيادي محمد عوض بامطرف من أن استقرار الممرات البحرية الدولية مرتبط جذرياً باستعادة دولة الجنوب بحدود ما قبل عام 1990م.

نص نقاط البيان الست
وفي ختام اللقاء، أصدر المجتمعون "بيان المكلا" الذي تضمن 6 نقاط مفصلية:
١- إن سياسة تفريخ مكونات كرتونية لخلط الأوراق هي أسلوب قديم ومستهلك، أثبت الواقع فشله الذريع سابقاً وسيفشل حاضراً ومستقبلاً أمام وعي الشعب.
٢- شدد المتحدثون على أن "صناعة الأبطال الزائفين" والمكونات المصطنعة قد نحرها الشارع الحضرمي والجنوبي بإرادته الحرة، ولم يعد هناك متسع للمشاريع التي لا تلبي تطلعات الشعب.
٣- أكد اللقاء أن الشعب الجنوبي صار اليوم أكثر تماسكاً بالمجلس الانتقالي، بصفته الحامل الوحيد للقضية والممثل الشرعي للجنوب في جميع طاولات المفاوضات الإقليمية والدولية.
٤- طالب الجميع مجلس الأمن والامم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب، خاصة بعد أحداث حضرموت والتي ساعدت في عودة نشاط الاهارب وانتشار جماعات الاخوان المسلمين في مفاصل الحكومة.
٥- ناشد الحاضرون المنظات الدولية خاصة الإنسانية والحقوقية، بسرعة تواجدها في الجنوب عامة وحضرموت خاصة لحمايتهم من انتهاك الحريات الإعلام وتقييده بالترهيب والمضايقات.
٦- طالب الجميع سرعة التدخل الدولي لحل الأزمة في اليمن بشكل عام وانهاء الهيمنة والفشل في إدارة الحرب سواء كان في المناطق المحررة او في مناطق تواجد الحوثيين، مؤكدين أن السبب الرئيسي الذي اقيمت من اجله الحرب وهو عودة الحكومة لصنعاء لم يتحقق بل زاد قوة الانقلابيين ومن خلفهم إيران، مما يؤكد هزيمة التحالف العربي الذي تفكك بسبب سياسات خاطئة.