وفاءٌ محفور في الذاكرة.. الدكتور باسم جلال: عاصفة الحزم محطة مفصلية جسّدت (أخوّة الموقف) ووحدة المصير العربي
الأكاديمي باسم جلال يؤكد أن عاصفة الحزم محطة مفصلية جسدت وحدة المصير العربي، مشيداً بالدعم السعودي المستمر لليمن عسكرياً وإنسانياً وتنموياً لاستعادة الدولة.
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد الناشط السياسي والشخصية الأكاديمية السقطرية، الدكتور باسم جلال، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية "عاصفة الحزم"، أن هذه المناسبة تمثل لحظة فارقة وفارقة في تاريخ اليمن الحديث، لما حملته من دلالات عميقة جسدت الأخوّة الصادقة والمواقف العربية الراسخة في مواجهة التحديات الوجودية.
وأوضح جلال في تصريح صحفي أن العملية التي أطلقها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في 26 مارس 2015، لم تكن مجرد تحرك عسكري عابر، بل كانت قراراً أخلاقياً وإنسانياً استجاب لتطلعات اليمنيين نحو الحرية والاستقرار والدفاع عن شرعية مؤسساتهم.
وأشار الدكتور جلال إلى أن تدخل المملكة وقيادتها للتحالف عكس التزاماً استراتيجياً واضحاً مفاده أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة القومي، وأن الوقوف إلى جانب الشعوب في أوقات الأزمات مسؤولية تاريخية لا تحتمل التردد. وأضاف أن هذه المواقف السعودية ستظل راسخة في وجدان الأجيال اليمنية، كشاهد على زمن انتصرت فيه قيم التضامن العربي، مؤكداً أن الاستجابة السعودية السريعة منعت انزلاق البلاد نحو مآلات كارثية وحافظت على كيان الدولة من الانهيار الكامل تحت وطأة المشاريع الدخيلة.
ولفت الأكاديمي السقطري إلى أن الدعم السعودي الشامل لم يقتصر على المسار العسكري وحسب، بل امتد ليشمل جبهات إنسانية وإغاثية وتنموية واسعة وصلت إلى مختلف المناطق اليمنية، في صورة تجسد عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين. واختتم الدكتور باسم جلال تصريحه بتجديد الشكر والامتنان لقيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية على تضحياتهم المستمرة وجهودهم المتواصلة في "إعادة الأمل"، مؤكداً أن إيمان الرياض بأن استقرار اليمن هو الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة يظل هو المحرك الأساسي لكل الجهود الرامية لتحقيق السلام المستدام.


