أدلة موثقة وتسجيلات صوتية.. تهديدات خطيرة لـ(المصور صالح العبيدي) والنقابة تطالب بتحرك عاجل
نقابة الصحفيين الجنوبيين تدين تهديدات خطيرة طالت المصور صالح العبيدي، وطالبت النائب العام بالقبض على المتورطين وتوفير حماية أمنية له في عدن.
(الأول) غرفة الأخبار:
أدانت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بأشد العبارات ما تعرض له الزميل الإعلامي والمصور البارز صالح العبيدي، عضو النقابة، من تهديدات خطيرة ومباشرة تستهدف تصفيته الجسدية.
وأكدت النقابة في بيان رسمي أنها وثقت تلك التهديدات عبر تسجيلات صوتية وأرقام هواتف محددة تضمنها البلاغ المقدم من العبيدي، مشددة على أن الوصول إلى مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبتهم يمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية جسيمة تقع على عاتق الأجهزة الأمنية والقضائية ولا تحتمل التأجيل.
واعتبرت النقابة أن ما حمله البلاغ من دلالات صريحة على النية في ارتكاب اعتداء جسدي يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الإعلامي ومحاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة بأساليب إرهابية ترفضها كافة القوانين والقيم المجتمعية.
وحمل البيان الجهات التي تقف خلف هذه التهديدات المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له الزميل العبيدي، محذرة من أن السكوت عن مثل هذه الممارسات سيؤدي إلى تنامي مناخ الترهيب والتضييق على الرسالة المهنية للإعلاميين في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية.
وطالبت نقابة الصحفيين الجنوبيين النائب العام بسرعة التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتعقب المتورطين والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لتحقيق الردع العام. كما دعت الأجهزة الأمنية في عدن إلى توفير الحماية اللازمة والمستمرة للمصور صالح العبيدي وضمان سلامته، مؤكدة أن الأدلة الرقمية المتوفرة تسهل عملية الوصول إلى مصادر التهديد والتحقيق فيها بصورة عاجلة. واختتمت النقابة بيانها بتجديد التضامن الكامل مع العبيدي، مشددة على أن الأسرة الصحفية ستظل صوتاً للحقيقة لا ينكسر أمام لغة التهديد أو الوعيد.


