بن المغني: الفساد السياسي أخطر من الحرب.. وعلى مجلس القيادة إنقاذ الدولة وهذا طوق النجاة الأخير 

بن المغني: الفساد السياسي أخطر من الحرب.. وعلى مجلس القيادة إنقاذ الدولة وهذا طوق النجاة الأخير 

قال الصحفي أمين بن المغني إن المرحلة الراهنة التي يعيشها اليمن لم تعد تحتمل المزيد من الصمت أو المجاملات السياسية، مؤكدًا أن الفساد السياسي بات يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد ما تبقى من مؤسسات الدولة ويضاعف معاناة المواطنين في مختلف المحافظات.

وأكد بن المغني أن الأزمات الاقتصادية وانهيار الخدمات وتدهور العملة ليست مجرد نتائج للحرب وحدها، بل هي أيضًا انعكاس مباشر لسنوات من الفساد والمحاصصة والصراعات التي أضعفت مؤسسات الدولة وعطّلت دورها الحقيقي في خدمة الشعب.

وأضاف أن مسؤولية مجلس القيادة الرئاسي اليوم تاريخية ومفصلية، وتتطلب قرارات شجاعة تعيد الاعتبار لمفهوم الدولة، بعيدًا عن النفوذ والمصالح الضيقة، مشددًا على أن الشعب لم يعد يبحث عن خطابات أو وعود، بل عن إصلاحات حقيقية يشعر بها في حياته اليومية.

وأشار إلى أن استمرار العبث السياسي والإداري سيقود البلاد إلى مزيد من الانهيار وفقدان الثقة، داعيًا إلى فتح ملفات الفساد بكل شفافية، وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وإعطاء الكفاءات الوطنية فرصة حقيقية للمشاركة في إدارة مؤسسات الدولة بعيدًا عن الولاءات الضيقة.

وقال الصحفي امين بن المغني رئيسمجموعةالحياةالسياسيةونائبرئيستحريروالمشرفالعلملصحيفةوموقععدنالانالإخباري:“إن أخطر ما يواجه اليمن اليوم ليس فقط الحرب، بل تحوّل الفساد إلى ثقافة تُدار بها بعض مؤسسات الدولة، وهذا ما يجب أن يتوقف فورًا إذا كانت هناك نية حقيقية لإنقاذ الوطن.”

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن بناء الدولة يبدأ من العدالة وسيادة القانون واحترام المواطن، وأن أي مشروع وطني لن ينجح ما لم يُستأصل الفساد السياسي والإداري من جذوره، لأن الشعوب لا تُهزم بالفقر فقط، بل تُهزم حين تفقد ثقتها بالدولة ومؤسساتها.