بين رسالة العلم وتاج الشهادة.. زوجة الشهيد: أثر عبدالرحمن الشاعر سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال

أثارت رسالة مؤثرة كتبتها أميرة أحمد عبدالله، زوجة الفقيد الراحل الدكتور عبدالرحمن الشاعر، موجة واسعة من التعاطف، بعد أن رثت زوجها بكلمات تفيض بالفخر والاعتزاز، واستعرضت الزوجة في رسالتها المسيرة العلمية الحافلة للفقيد، ودوره الريادي في إدخال تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي للمدارس، مؤكدة أن رحيله "مكللاً بتاج الشهادة" لن يمحو أثره الباقي في طلابه وأبنائه.

بين رسالة العلم وتاج الشهادة.. زوجة الشهيد: أثر عبدالرحمن الشاعر سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال

عدن (الأول) خاص:

في مرثية بليغة هزت مشاعر المتابعين، خطت أميرة أحمد عبدالله، زوجة الفقيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رسالة وداع استثنائية لزوجها الذي وصفته بأنه "رجل لا يشبه الرجال". الرسالة التي تداولها الناشطون على نطاق واسع، لم تكن مجرد رثاء، بل كانت شهادة للتاريخ عن رجل جمع بين الرسالة التعليمية السامية والمواقف الإنسانية النبيلة حتى لحظة رحيله الغادر.

وقالت أميرة في رسالتها إن زوجها كان "السند الذي لا يميل، والابتسامة التي تُزهر في وجه التعب"، مشيرة إلى أنه وهب حياته لخدمة الطلاب والمعلمين، مؤمناً بأن التعليم هو حجر الزاوية لبناء الأوطان. كما كشفت عن شغفه بالتطوير، حيث كان من أوائل من أدخلوا برامج الروبوت والذكاء الاصطناعي إلى البيئة المدرسية، مكرساً جهده لاكتشاف الموهوبين والارتقاء بمكانة المعلم اليمني.

واختتمت زوجة الفقيد الشاعر رسالتها بكلمات قطعت نياط القلوب قائلة: "رحل مكللاً بتاج الشهادة.. لن أقول وداعاً فالشهداء لا يُودَّعون، نم قرير العين فما غرست سينبت، وما زرعت سيؤتي أُكله، ونحن على العهد حتى نلقاك". وتأتي هذه الرسالة لتؤكد حجم الخسارة الكبيرة التي مني بها القطاع التربوي في عدن واليمن برحيل الدكتور الشاعر، الذي ترك خلفه إرثاً من العلم والقيم لا ينضب.

غرفة الأخبار - موقع (الأول) الإخباري