بعد (70) عامًا من الصمت.. الكونغرس يعيد فتح أخطر ملفات المخابرات الأمريكية على الإطلاق!!
أعلن الكونغرس الأمريكي عن إعادة فتح التحقيق في برنامج "إم كيه ألترا" (MK-Ultra) السري التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي تضمن تجارباً غير أخلاقية للتحكم بالعقول باستخدام المخدرات والتنويم المغناطيسي. وتأتي هذه التحركات وسط تشكيك واسع من المشرعين في الروايات الرسمية، ومطالبات بكشف الحقيقة وراء وفاة علماء ومواطنين استُخدموا كـ"فئران تجارب" خلال حقبة الحرب الباردة.
(الأول) متابعة خاصة:
في خطوة هزت الأوساط السياسية والاستخباراتية في واشنطن، أعاد الكونغرس الأمريكي فتح أخطر ملفات وكالة المخابرات المركزية (CIA) على الإطلاق، وهو برنامج "إم كيه ألترا" السري الذي استمر لعقود في تجربة تقنيات غسيل الأدمغة والتحكم بالسلوك البشري. وأعلنت النائبة آنا باولينا لونا عن عقد جلسة استماع كبرى في 13 مايو الجاري، للتحقيق في تفاصيل هذا البرنامج الذي شمل 144 مشروعاً سرياً استخدمت فيها عقاقير الهلوسة (LSD) والعزل الحسي على متطوعين وسجناء دون علمهم.
الدكتور فرانك أولسون مع عائلته
ويقف المصير الغامض لعالم الحرب البيولوجية الدكتور "فرانك أولسون" في قلب هذا التحقيق، بعد عقود من تصنيف وفاته بـ"الانتحار" إثر سقوطه من الطابق الـ13 بفندق في نيويورك عام 1953. وتؤكد عائلة أولسون ومشرعون حاليون أن العالم تمت تصفيته بعد حقنه قسراً بجرعات مخدرة أدت لإصابته بجنون الارتياب، وذلك في إطار تجارب الوكالة التي خلصت في وثيقة عام 1956 إلى ضرورة "إجراء التجارب على مواطنين أمريكيين دون علمهم".
أحد التجارب
من جانبه، وجه النائب تيم بيرشيت انتقادات لاذعة للوكالة، مشككاً في مزاعمها حول توقف البرنامج، ومتسائلاً عن مصداقية مؤسسة أنكرت وجود البرنامج لسنوات ثم أتلفت معظم سجلاته عام 1973. وربط بيرشيت بين فظائع الماضي وتحقيقات جارية حول "علماء مفقودين" في الوقت الراهن، مؤكداً أن الجلسة المرتقبة لن تكتفي باستعادة فظائع الحرب الباردة، بل ستضع حدود الرقابة على أجهزة الاستخبارات تحت المجهر، في محاولة لإنهاء سبعة عقود من الصمت المطبق على هذه الجرائم.
غرفة الأخبار الدولية - موقع (الأول) الإخباري



