تطور خطير!.. تصريح ناري من (ترامب) والرد الإيراني تجاوز البرتوكولات الدبلوماسية!!
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بات في "غرفة الإنعاش" وعلى أجهزة التنفس الصناعي، بعد رفضه للرد الإيراني الأخير الذي وصفه بـ "الهراء". وفيما تدرس واشنطن استئناف العمل العسكري واستهداف ما تبقى من أهداف في العمق الإيراني، جددت طهران تمسكها بتخصيب اليورانيوم كبند غير قابل للتفاوض، مؤكدة أن صناعتها النووية هي "اقتدار وطني" لن يتوقف تحت الضغوط.
في تصعيد عسكري وسياسي هو الأعنف منذ أسابيع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن عملية السلام ووقف إطلاق النار مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، مشيراً إلى أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بعد قراءته للرد الإيراني الذي وصفه بـ"الهراء". وأكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أن "المجانين في إيران" لن يحصلوا أبداً على سلاح نووي، ملمحاً إلى أن بلاده ستواصل الضغط حتى يتحقق "الاستسلام الكامل" للنظام الإيراني.
وبحسب تقارير استخباراتية نقلها موقع "أكسيوس"، يجتمع ترامب بفريق أمنه القومي الذي يضم "الصقور" ماركو روبيو وبيت هيجسيث وجون راتكليف، لمناقشة خيارات عسكرية حاسمة تشمل استئناف حملة القصف لاستهداف 25% من الأهداف التي لم يضربها الجيش الأميركي بعد، بالإضافة إلى إعادة إطلاق "مشروع الحرية" لمرافقة السفن عسكرياً عبر مضيق هرمز.
في المقابل، جاء الرد الإيراني متصلباً؛ حيث أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي، خلال جلسة بالبرلمان، أن "تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض"، وأن القضية النووية سُحبت تماماً من جدول أعمال أي مفاوضات قادمة. وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أنهم اتخذوا كافة التدابير لحماية منشآتهم الحيوية، معتبرين التكنولوجيا النووية "عامل قوة" لن تفرط فيه الجمهورية الإسلامية مهما بلغت التهديدات.
ومع مغادرة ترامب المرتقبة إلى الصين يوم الأربعاء، تترقب الدوائر السياسية العالمية ما إذا كان البيت الأبيض سيصدر أوامر "الضربة القادمة" قبل الرحلة، أم أن واشنطن ستكتفي حالياً بتضييق الخناق البحري في مضيق هرمز لإجبار طهران على تقديم تنازلات نووية كبرى.
غرفة الأخبار الدولية - موقع (الأول) الإخباري



