بيان حازم وناري.. قوات دفاع شبوة تضع حداً لمحاولات إرباك المشهد وتشويه الحقائق

بيان حازم وناري.. قوات دفاع شبوة تضع حداً لمحاولات إرباك المشهد وتشويه الحقائق

شبوة (الأول) خاص:

أصدرت قيادة قوات دفاع شبوة بياناً توضيحياً حازماً، أكدت فيه التزامها التام بمهامها العسكرية والوطنية الصرفة، ونأيها بنفسها عن أي فعاليات أو أنشطة ذات طابع غير عسكري، مشددة على أنها قوة مهنية وُجدت لحماية المحافظة وتأمين مواطنيها.

عقيدة عسكرية بعيدة عن السياسة 
أوضح البيان أن منتسبي قوات دفاع شبوة يلتزمون منذ لحظة ارتدائهم للزي العسكري بعقيدة وطنية تضع مصلحة شبوة فوق كل اعتبار، بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو حزبية. وأكدت القيادة أنها لم تكلف أو توجه أيًا من أفرادها بمساندة أو حضور أي تجمعات أو أنشطة خارج إطار الواجب العسكري، أياً كانت دوافعها.

تضحيات في الميدان 
أشار البيان إلى أن أبطال دفاع شبوة مرابطون في مواقعهم العسكرية بين الجبال والسهول والوديان، يؤدون واجبهم المقدس في حماية السكينة العامة، مذكرين بالتضحيات الجسيمة وعشرات الشهداء الذين سقطوا في سبيل أمن واستقرار المحافظة وضمان حياة كريمة لأبنائها دون تمييز.

تحذير من حملات التشويه 
حذر البيان من المحاولات المتكررة للزج باسم القوات في قضايا لا علاقة لها بمهامها، واصفاً تلك المحاولات بأنها صادرة عن "أقلام حاقدة" ومنصات تسعى لتشويه الحقائق وبث الشكوك لخدمة مشاريع الفوضى. وأكدت القوات وعي أبناء شبوة وقدرتهم على التمييز بين العمل المخلص وبين الأجندات التي تحاول إرباك المشهد.
واختتمت قوات دفاع شبوة بيانها بدعوة أبناء المحافظة إلى التكاتف والتعاون، مؤكدة أن بوصلتها ستظل ثابتة نحو أداء الواجب العسكري، مع احتفاظها بحقها القانوني الكامل في ملاحقة أي جهة تسعى للإساءة إليها أو ترويج ادعاءات مغرضة بحقها.


نص البيان الكامل:
تؤكد قوات دفاع شبوة، بكل وضوح ومسؤولية وطنية، أنها لم تشارك ولم توجه ولم تكلف أياً من منتسبيها بمساندة أو حضور أو دعم أي فعاليات أو تجمعات أو أنشطة ذات طابع غير عسكري، أياً كان نوعها أو دوافعها.
وتوضح قوات دفاع شبوة أنها قوة عسكرية مهنية وجدت للدفاع والحماية فقط، فالعسكري في قوات دفاع شبوة، منذ لحظة ارتدائه الزي العسكري، يلتزم بعقيدة وطنية صافية، ويضع مصلحة شبوة فوق كل اعتبار، متجرداً من أي انتماء سياسي أو حزبي.
ولمن يتساءل عن مواقع أبطال قوات دفاع شبوة، فإنهم متواجدون في مواقعهم العسكرية، في الجبال والسهول والوديان، يؤدون واجبهم الوطني في حماية المحافظة والدفاع عن الوطن، ويضحون بأرواحهم دون النظر إلى انتماءات الناس أو توجهاتهم أو مشاربهم السياسية، لأن مهمتهم الأولى والأخيرة هي حماية الجميع دون استثناء.
لقد قدمت قوات دفاع شبوة تضحيات جسيمة، وسقط من صفوفها عشرات الشهداء دفاعاً عن هذا الهدف النبيل، وهو صون أمن واستقرار شبوة، والحفاظ على السكينة العامة، وضمان حياة آمنة لكل أبنائها.
كما تود قوات دفاع شبوة الإشارة إلى أن ما يتم ترويجه من محاولات للزج باسمها في هذه القضايا، تقف خلفه أقلام حاقدة ومنصات لا تتمنى الخير لشبوة ولا للوطن، وتسعى بشكل متعمد إلى تشويه الحقائق وبث الشكوك، واستكمال مشروعها القائم على نشر الفوضى والخراب وترسيخ الأفكار السلبية والسوداوية، بعيداً عن مصلحة المواطن وأمن المحافظة واستقرارها.
وتؤكد قوات دفاع شبوة أن أبناء المحافظة أوعى من الانجرار خلف هذه الحملات، وأقدر على التمييز بين من يعمل بإخلاص لأمن شبوة، ومن يحاول استغلال الظروف لإرباك المشهد وخدمة أجندات لا تمت لمصلحة المحافظة بصلة.
وإذ تدعو قوات دفاع شبوة أبناء محافظة شبوة كافة إلى التكاتف والتعاون، فإنها تؤكد أن بوصلتها ستظل ثابتة نحو أداء واجبها العسكري والوطني، بعيداً عن أي محاولات للزج بها في غير مهامها، مع احتفاظها بحقها القانوني في التعامل مع أي إساءات أو ادعاءات مغرضة وفقاً للقانون.